أكد الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، أن التصعيد العسكري الأخير في الأزمة الأوكرانية اتخذ منحىً جديدًا وخطيرًا، مشيرًا إلى أن روسيا اتخذت قرارًا نهائيًا بفرض "شلل اقتصادي كامل" على أوكرانيا، ردًّا على ما وصفه باستفزازات حكومة كييف والدول الأوروبية الداعمة لها لمحاولة إجبار موسكو على التفاوض.
أوضح الأفندي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الضربات الروسية تحولت من "أسبوعية أو شهرية" إلى "ضربات يومية مكثفة".
وكشف الباحث السياسي عن أن مدينة أوديسا والموانئ الأوكرانية على البحر الأسود أصبحت بالكامل خارج الخدمة لأول مرة منذ بدء العملية العسكرية، مما يعني عمليًا حرمان أوكرانيا من منافذها البحرية الحيوية.
وأضاف الأفندي أن الاستراتيجية الروسية الحالية تركز على استهداف منشآت الطاقة في كييف مع اقتراب فصل الشتاء، الأمر الذي سيضع الحكومة الأوكرانية أمام مأزق حقيقي قد يضطرها لإخلاء العاصمة من مواطنيها بسبب غياب التدفئة والغاز والكهرباء.



