عرضت قناة الوثائقية مقطعًا من الفيلم الوثائقي «إذاعة القرآن الكريم.. من القاهرة»، الذي يتناول الدور التاريخي للإذاعة في ترسيخ مدرسة التلاوة المصرية عالميًا.
وأوضح الفيلم أن واحدة من أهم إضافات الإذاعة كانت المساحة الكبيرة التي خصصتها لبث أصوات كبار القراء المصريين، وهو ما أسس لمدرسة التلاوة التي أصبحت مرجعًا في العالم الإسلامي.
وقال هيثم أبوزيد، المتخصص في تراث التلاوة والإنشاد إن الإذاعة وفرت وقتًا طويلًا لبث القرآن مرتلًا ومجودًا على مدار اليوم، ما جعلها المنصة الطبيعية لتنويع الأصوات وإبراز عظمة القراء.
أضاف الباحث والكاتب الصحفي أحمد بان أن مدرسة التلاوة المصرية تشبه طبق الفاكهة المتنوع، حيث يصعب الحديث عن قارئ بعينه لأن كل قارئ يعكس لونًا وحضورًا وجرسًا موسيقيًا ووجدانيًا مختلفًا.
أشار د.محمود يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إلى أسماء كبار القراء الذين شكلوا هذه المدرسة، مثل الشيخ محمد رفعت، الشيخ محمود خليل الحصري، الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ محمود علي البنا، وغيرهم من الكوكبة التي صنعت تاريخ التلاوة المصرية.



