كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، حيث وصفته الأخيرة، بأنه كان الأكثر ثقلا سياسيا واقتصاديا بين الاجتماعات الثنائية على هامش القمة.
محاور لقاء الـ 45 دقيقة بين السيسي وجورجيفا
وتناول التقرير أهم النقاط التي دارت خلال اجتماع الـ 45 دقيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا والتي تطرقت إلي ملفات العدالة المالية والتجربة المصرية في الصمود أمام التقلبات الجيوسياسية وأخيرا تحول مصر لمركز ثقل تجارى وأقتصادي ولوجيستي إقليمي برؤية عالمية.
وتحدث التقرير أيضا عن مطالبة مصرية صريحة بضرورة إعادة صياغة "الهيكل المالي العالمي"، بحيث يتوقف عن كونه "عبء" على الدول النامية نتيجة أسعار الفائدة المرتفعة، ويتحول إلى "محفز" للتنمية.
وذكر التقرير أن جورجيفا أبدت تجاوبا ملموسا مع رؤية الرئيس السيسي، واصفة إياها بالرؤية الواقعية التي تتماشى مع حاجة الصندوق لتطوير أدواته.
وأشار التقرير إلى أن جورجيفا استخدمت التجربة المصرية كمثال للنجاح أمام القادة الأفارقة، حيث اعتبرت أن قدرة القاهرة على الموازنة بين تنفيذ إصلاحات نقدية "مؤلمة وصعبة وفي توقيت بالغ الأهمية " والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي من خلال مشاريع تنموية كبرى، هي "خارطة الطريق" التي يجب أن تتبناها دول القارة الساعية للاندماج في منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
وأكدت أن الصندوق ينظر لمصر حاليا كـ "مرساة أمان" في منطقة مضطربة، وشددت كواليس اللقاء على أن استقرار الاقتصاد المصري ليس مطلب محلي فحسب، بل هو "ضرورة للأمن القومي الغذائي والملاحي للقارة بأكملها"، خاصة في ظل تأثر سلاسل الإمداد العالمية بالتوترات في الممرات البحرية.
اقرأ أيضا:
