قال د. صلاح عبدالعاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين على منازل ومزارع وممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية يفرض مواجهة مباشرة، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات قد تشعل موجة انتفاضية جديدة، وإن كانت مختلفة في شكلها عن الانتفاضتين الأولى والثانية.
وأضاف "عبدالعاطي" في مداخلة لقناة "إكسترا لايف" أن المستوطنين يمارسون الإرهاب تحت حماية جيش الاحتلال بهدف تهجير الفلسطينيين، وهو ما يدفع الأهالي إلى الدفاع عن أنفسهم، الأمر الذي قد يتطور إلى عمليات متنوعة في إطار مقاومة الاحتلال.
وأوضح أن إسرائيل تتصرف كـ"دولة مارقة" تتنكر للقانون الدولي والإنساني، مستفيدة من عجز وتقاعس المجتمع الدولي وخشية كثير من الدول من الاصطدام بالولايات المتحدة التي توفر دعمًا سياسيًا واقتصاديًا كاملًا لتل أبيب.
وأشار إلى أن الخيارات القانونية المتاحة للفلسطينيين تشمل اللجوء إلى الأمم المتحدة والجمعية العامة وانتزاع قرارات دولية، مثل قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان، إضافة إلى مذكرات الاعتقال الصادرة بحق قادة الاحتلال.
كما شدد على أن إسرائيل لا تحترم هذه القرارات، وأن الولايات المتحدة تعمل على إجهاض أي تحرك دولي عبر الضغط على المؤسسات القضائية الدولية.
وأكد "عبدالعاطي" أن المطلوب حاليًا هو بناء لوبي عربي وفلسطيني فاعل في الولايات المتحدة وأوروبا، وتوحيد الصف الفلسطيني، والانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية مثل مقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات عليها، حتى تنصاع للقانون الدولي وتوقف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.


