قال عبدالله نعمة، المحلل السياسي اللبناني إنه من المتوقع أن يكون لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، مثمرًا جدًا حيث أن هناك بعض المعلومات أن الرئيس الأمريكي سيطرح مناطق أخرى من ضمن المناطق التجريبية.
ويزور الرئيس اللبناني جوزيف عون البيت الأبيض، الثلاثاء، في أول زيارة لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ نحو عقدين، حاملا مقترحا يتناول آلية نزع سلاح حزب الله وضمان انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان، في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني خطوات ميدانية لتنفيذ ترتيبات أمنية جديدة.
أضاف نعمة لـ"الدستور" أن ترامب سيجبر إسرائيل على الانسحاب من لبنان كبادرة أمريكية لتثبيت الثقة أن واشنطن جادة في تطبيق اتفاق الإطار الذي وقعت عليه إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وغطاء عربي.
وأوضح أن هذا يدل على أن الإدارة الأمريكية جادة في إبرام اتفاق بين لبنان وإسرائيل في المرحلة المقبلة للوصول إلى السلام، وهذا ما تعمل عليه الدول العربية وعلى رأسهم مصر والسعودية وقطر وتركيا بالتنسيق مع ترامب.
وبين أنه بالنسبة لحزب الله فلم يعد قادرا على إيقاف أو إسقاط الاتفاق الذي وقعه لبنان تحت رعاية أمريكية وعربية، كما أن الإدارة الأمريكية في ظل المفاوضات التي تجري بين لبنان وإسرائيل، انتشلت لبنان من الكبش إيران.
وأكمل أن الظروف السياسية في لبنان تغيرت ولم تعد سياسة حزب الله مقبولة بالنسبة للقيادات السياسية والأحزاب و80% من الشعب اللبناني، ومن المتوقع في الأيام القادمة أن تعود الحرب بين أمريكا وإيران وإسرائيل وستكون حرب النهاية الضربة القاسمة من إسرائيل وأمريكا لإيران.
وأكد أن ما تفعله إيران بضرب دول الخليج وقفل مضيق هرمز سيزيد الأمور تعقيدا؛ لأن هذه السياسة المتبعة من إيران ليست صحيحة، وأن الأيام القادمة ستكون صعبة على إيران ومن الممكن أن تعود المنطقة للحرب قريبا.




