حظيت قصة الطفل طارق أحمد إبراهيم، المعروف بـ"بائع أنابيب الغاز"، بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لامست كفاحه في مساعدة أسرته رغم صغر سنه، الأمر الذي دفع جهات عدة إلى التحرك لدعمه وإعادة دمجه في التعليم.
وفي هذا الإطار، أعلنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تبنيها دعم الطفل وأسرته، حيث بادرت بالتواصل مع الأسرة وزيارة منزلها للوقوف على احتياجاتها، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة طارق إلى المدرسة، إلى جانب العمل على توفير مصدر دخل ثابت ومستدام للأسرة، بما يضمن تحسين أوضاعها المعيشية ويمنح الطفل فرصة لاستكمال تعليمه والعيش بصورة طبيعية.
وخلال استضافته ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، روى الطفل طارق تفاصيل بداية عمله، موضحًا أنه لجأ إلى العمل في سن مبكرة لمساندة أسرته، بعدما عمل لفترة في بيع الدواجن قبل أن ينتقل إلى توزيع أنابيب الغاز، مؤكدًا أنه وجد معاملة طيبة من القائمين على العمل.
وأوضح طارق أن يومه يبدأ في العاشرة صباحًا ويستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وفقًا لحجم العمل، في مشهد يعكس حجم المسؤولية التي تحملها رغم صغر سنه، وهو ما أثار تعاطفًا واسعًا ودعوات لتوفير حياة كريمة له تضمن حقه في التعليم والطفولة.


