>> كان الله فى عون ربات البيوت.. كيف يدبرن أمور المعيشة واحتياجات الأسرة فى ظل ارتفاع أسعار كل شىء بشكل خيالى خاصة المواد الغذائية الأساسية؟!
تتحمل المرأة فى الغالب عبء إعداد الطعام وشراء طلبات الأسرة من الأسواق والبقالات والسوبر ماركت.. ولا أدرى كيف يكون رد فعلها وهى ترى ثمن كل السلع والمنتجات والمحاصيل يتغير كل يوم بل كل لحظة وكأننا فى بورصة للمضاربة فى أسعار الخضراوات والفواكه واللحوم والطيور والأسماك والسكر والزيت والأرز.. فما تشتريه فى الصباح يتضاعف ثمنه فى المساء أو على الأقل لا يصمد سعره؟!
حكى أحد الأصدقاء أنه منذ فترة طويلة لم يذهب إلى السوبر ماركت.. وقبل العيد جاءته الفرصة ليثبت أنه رب أسرة مسئول وقال ليدخل ويشترى ما يحتاجه المنزل من متطلبات ويشيل العبء عن زوجته ويعمل مفاجأة للأولاد.. بدأ بقسم الأرز والمكرونة والشاى والسكر وامتدت يده إلى الأرفف ليحمل ما يحتاجه.. كلما هم بأخذ الشىء قرأ السعر المكتوب «فيشهق» ويعيده مكانه.. ذهب إلى أرفف الزيت والسمن والطحينة فكانت الدهشة أكبر.. وهكذا حتى انتهت الأرفف مازالت «العجلة» التى يجرها خالية.. فذهب إلى ثلاجة اللبن والجبن والزبادى وكلما سأل العامل عن ثمن شىء فوجئ بأن الأسعار تضاعف بعضها أكثر من عشر مرات عن آخر مرة دخل فيها إلى السوبر ماركت.. وكانت النتيجة أنه خرج منه «خالى الوفاض» ولم يذكر الأمر لزوجته وترك لها الأمر فهى التى قالت منذ اليوم الأول لزواجنا إن عليها أمور البيت!!
صديقى وهو يعترف بأن زوجته وكل ربات البيوت «أبطال» قال إنه عندما كان فى الخدمة كان لا يمكنه شراء أى شىء لو كانت الأسعار كما هى الآن.. وبعد أن أصبح من أصحاب المعاشات وانخفض دخله فكيف له ولأمثاله تدبير ما تحتاجه أسرهم.. ومن أين يأتون بثمن الدواء والعلاج بعد أن تقدم العمر وزادت الأمراض؟!
«فيفا» يرضخ للأوامر!!
الحكم ظلمنا.. وأضعنا فوزًا مستحقًا!!
>> فشل الاتحاد الدولى لكرة القدم فى كل الاختبارات التى واجهته منذ بدء مباريات كأس العالم فى كندا وأمريكا والمكسيك حيث لم يستطع ضمان تأمين منح التأشيرات للمنتخبات المشاركة ولا للحكام الذين اختارهم لإدارة مباريات المونديال.
لم يتخذ الاتحاد الدولى «الفيفا» قرارات حاسمة لحماية بعض اللاعبين من التعرض للعنصرية.. والأهم أن رئيس الاتحاد جيانى أنفانتينو رضخ لكافة طلبات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وأوامره وآخرها تعليق إيقاف مهاجم وهداف المنتخب الأمريكى فولارين بالوجون ليتمكن من المشاركة فى مباراة دور الـ 16 ضد بلجيكا رغم حصوله على كارت أحمر فى مباراة دور الـ 32 مما جعل الاتحاد الأوروبى لكرة القدم يصف هذا القرار بأنه تخطى كل الخطوط الحمراء ويعنى تدخل السياسة فى الرياضة ولا يوفر المساواة ولا يحقق النزاهة والشفافية ولا المنافسة العادلة.. وسيكون له آثاره السلبية على اللعبة بأكملها!!
تعليق إيقاف بالوجون هو الثانى فى تاريخ نهائيات كأس العالم حيث كانت المرة الأولى فى بطولة عام 1962 لصالح اللاعب البرازيلى جاريتشا الذى تم إلغاء عقوبة الإيقاف بعد طرده بالكارت الأحمر ولعب المباراة النهائية ويومها فازت البرازيل بكأس العالم ولكن لم تكن اللائحة فى هذا الوقت تشترط أن من يطرد يُوقف تلقائياً ولا يلعب المباراة التالية.. ولكن عدالة السماء جعلت الرياح تأتى بما لا تشتهى رغبة الأمريكان وخسرت أمريكا أمام بلجيكا بالأربعة رغم أنوف ترامب وإنفانتينو وبالوجون!!
فقد «الفيفا» أيضاً المصداقية حينما اختار حكاماً لا يلتزمون بالعدالة سواء من أنفسهم أو بتوجيهات لصالح منتخبات بعينها كما حدث عندما تغاضى حكم مباراة الأرجنتين والجزائر عن طرد ليونيل ميسى ومنحه البطاقة الحمراء بعد تدخله العنيف ضد عيسى ماندى.. ولولا ذلك ما أصبح ميسى هداف كأس العالم حتى الآن.. وتكرر نفس الأمر لصالح منتخب الأرجنتين فى مباراتها الأخيرة مع المنتخب المصرى حيث تم إلغاء هدف صحيح لمصر بحجة وجود مخالفة فى بداية الهجمة مع أن الهدف الثالث للأرجنتين حدث فيه نفس الشىء بوجود ضربة جزاء لصالح محمد صلاح لم يحسبها الحكم ولا نبهه «الفار» ليلغى هدف الأرجنتين ويحتسب ضربة الجزاء وساعتها كانت النتيجة ستتغير.. ولكن فضيحة التحكيم هذه تحدثت عنها معظم الصحف الرياضية فى العالم.. وعلى ما يبدو كان المطلوب ألا تخرج الأرجنتين من البطولة حتى لا تقل الإعلانات خاصة بعد خروج البرازيل وألمانيا وهولندا والبرتغال بنجومها الكبار.. فإذا خرج ميسى أو إمبابى فمن يجتذب الجماهير؟.. كما أنه يكفى إفريقيا والعرب وصول المغرب إلى دور الثمانية فهم لا يريدون فريقاً آخر خاصة أن طريق مصر لدور الأربعة كان سهلاً حيث كانت ستلاقى إما سويسرا أو كولومبيا؟!
رغم الظلم التحكيمى الذى تعرض له منتخبنا إلا أننا أضعنا فوزاً مستحقاً بعدم التركيز فى الربع ساعة الأخير التى جاءت فيها أهداف الأرجنتين الثلاثة.. عموماً هى إرادة الله.. وكرة القدم.. ومع ذلك نفخر بفريقنا الذى أثبت أننا من «الكبار» فكل التحية للاعبين فرداً فرداً وللجهاز الفنى ولاتحاد الكرة وللجماهير المصرية فى كل مكان فى العالم!!



