اعترف الإسباني نيكو ويليامز، الذي أثرت الإصابات في موسمه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن نكسته الأخيرة - التي تهدد مشاركته في كأس العالم - تعد من أسوأ أيام حياته.
وفي المقابل، قال زميله ماركوس يورينتي، الاثنين، إن ابتسامة الجناح بدأت تعود بالفعل بفضل دعم زملائه في الفريق.
ولم يبدأ ويليامز، الذي عانى من عدة إصابات خلال الموسم، أي مباراة أساسياً في كأس العالم حتى الآن؛ إذ فضل المدرب لويس دي لا فوينتي إعادته تدريجياً إلى أجواء اللعب.
وبعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من المباراة الماضية، عادت مشكلات أعلى الفخذ لتطارده مجدداً.
وتغلبت إسبانيا على أوروغواي 1 - 0، يوم الجمعة، لتتصدر مجموعتها، وتضرب موعداً مع النمسا في دور الـ 32، غير أن الفوز شابه تعرض الجناحين ويليامز ويريمي بينو للإصابة.
وكتب ويليامز عبر «إنستغرام»: «اليوم من أسوأ أيام حياتي. تعرضت للإصابة مجدداً بعد عام معقد للغاية». وعند سؤاله عن الحالة المعنوية لزميله في معسكر إسبانيا التدريبي في تشاتانوغا، قال يورينتي: «وسائل التواصل الاجتماعي... في النهاية تقرأ بضع كلمات، ولا تعرف فعلاً كيف حال ذلك الشخص».
وأضاف: «صحيح أنها لحظة صعبة للغاية بالنسبة له بعد كل ما مر به هذا العام، لكنه يتعامل معها الآن بشكل أفضل كثيراً، وقد استعاد ابتسامته المعتادة». وتابع: «من الطبيعي أنه يشعر داخلياً بألم عدم القدرة على مساعدة الفريق، لكننا جميعاً نسانده لمساعدته على تجاوز ذلك، تماماً كما نفعل مع يريمي».
وختم قائلاً: «في النهاية، نحن 26 لاعباً جئنا إلى هنا، وسنغادر معاً. الروح الجماعية غاية في الأهمية. وإذا تقدمنا بعيداً، فقد يتمكن من تقديم المساعدة في مرحلة ما».
وفي حال تجاوزت إسبانيا منافستها النمسا، يوم الخميس، ستواجه في دور الـ 16 البرتغال أو كرواتيا، مع احتمال وارد لاصطدامها بفرنسا - أحد أبرز المرشحين - في قبل النهائي.
وقال يورينتي: «لا أنظر إلى الطريق المقبل؛ لأن عليك التقدم خطوة خطوة». وأضاف: «أعتقد أن ذلك سيكون خطأ، كما أنك ستتخيل أموراً لم تحدث بعد. الجميع يضع سيناريوهاته، ويتنبأ بمن سيتأهل في كل مباراة. أنا أركز على النمسا، فهذا هو الأهم، وبعد تجاوزها يمكننا التفكير فيما هو قادم».




