دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحديات مع استمرار أزمة إيقاف القيد، في وقت تستعد فيه الإدارة لانطلاق الموسم الجديد وسط ضغوط فنية ومالية متزايدة، ما فرض على مسئولي القلعة البيضاء إعادة ترتيب الأولويات ووضع بدائل تضمن الحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة، حال تعذر إبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأصبح ملف القيد يمثل التحدي الأكبر أمام مجلس إدارة الزمالك، التي تسابق الزمن لإنهاء القضايا المتعلقة بالمستحقات المتأخرة ورفع العقوبة، لكن في الوقت نفسه تضع خطة بديلة تحسبًا لاستمرار الأزمة، تقوم على الاعتماد بصورة أكبر على القوام الحالي للفريق، مع تصعيد عدد من العناصر الشابة التي أثبتت تميزها في قطاع الناشئين.
وترى الإدارة أن الحفاظ على الاستقرار الفني بات ضرورة في المرحلة الحالية، لذلك جاء ملف تجديد عقود اللاعبين الذين تنتهي ارتباطاتهم بالنادي ضمن أولوياتها، لضمان عدم خسارة أي عنصر مؤثر، خاصة أن تعويضهم سيكون صعبًا في ظل القيود المفروضة على التعاقدات.
كما ينتظر الزمالك حسم ملف المدير الفني الجديد، باعتباره أحد الملفات المؤثرة في تحديد احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الذين سيحصلون على فرصة أكبر، أو العناصر الشابة التي سيتم تصعيدها خلال فترة الإعداد.
وفي المقابل، تمثل الأكاديمية وقطاع الناشئين أحد الحلول التي تراهن عليها الإدارة، بعدما نجح النادي على مدار السنوات الماضية في تقديم عدد من المواهب التي فرضت نفسها مع الفريق الأول، وهو ما قد يتكرر خلال الموسم الجديد إذا استمرت أزمة القيد، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يحظى بإشادة الأجهزة الفنية داخل القطاع.
ورغم صعوبة الموقف، فإن مسئولي الزمالك يرفضون الاستسلام لفكرة تأثر الفريق، مؤكدين أن الأولوية تبقى لإنهاء أزمة القيد في أسرع وقت ممكن، مع الاستمرار في تجهيز جميع السيناريوهات لضمان دخول الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري.



