أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا، وذلك بإجماع أعضائها.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الحكم جون بروكس احتسب ركلة جزاء لصالح سندرلاند بعدما اعتبر أن مدافع آرسنال إزري كونسا أمسك بمهاجم سندرلاند دان بالارد خلال ركلة ركنية، لكن حارس آرسنال دافيد رايا تصدى لركلة الجزاء التي نفذها إنزو لو في قبل أن يفوز آرسنال، حامل اللقب، بالمباراة 2-صفر في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وأبدى ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، غضبه الشديد من القرار، فيما تواصل النادي مع لجنة الحكام المحترفين «برو ريف» للحصول على توضيح بشأن الواقعة.
وأجمع أعضاء لجنة «وقائع المباريات الرئيسية» المكونة من خمسة أشخاص على عدم صحة قرار الحكم، وقالوا :«رغم أن الالتحام كان فوضويا للغاية، وكان كونسا أحاط بالارد بذراعيه في البداية، فإن بالارد قام بحركة إمساك أدت إلى سحب كونسا نحوه، ليسقط اللاعبان على أرض الملعب».
وفي المقابل، أيدت اللجنة بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل صوتين قرار حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بعدم التدخل، معتبرة أن الواقعة لا تمثل «خطأ واضحا وجليا» يستوجب تدخل تقنية حكم الفيديو.
وقال أرتيتا عقب المباراة :«هذا القرار غير مقبول. شاهدت الواقعة 20 مرة ولا أستطيع أن أجد طريقة أفهم بها كيف يمكن أن يقرروا احتساب ركلة جزاء في هذه الحالة، أو كيف كان ينبغي لحكم الفيديو أن يتدخل».
وأضاف :«على هذا المستوى، ومع كل العمل الذي نبذله، لا يمكن أن يحدث هذا».
وتضم اللجنة ثلاثة لاعبين ومدربين سابقين، إلى جانب ممثل عن الدوري الإنجليزي الممتاز وآخر عن «برو ريف».
وفي الوقت نفسه، اتفقت اللجنة بالإجماع على أن هدف إيرلينج هالاند الحاسم في مباراة ديربي مانشستر في وقت سابق من الشهر الجاري كان يجب إلغاؤه بداعي التسلل.
واحتسب هدف هالاند خلال فوز مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد يوم 13 سبتمبر (أيلول)، بعدما توصل حكم الفيديو مات دونوهيو ومساعده بليك أنتروبوس إلى أن المهاجم النرويجي لم يكن في موقف تسلل، لكنهما أخفقا في إرسال الحكم مايكل أوليفر لمراجعة وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل وتأثيره على سير اللعب.
وقال هاورد ويب، كبير مسؤولي التحكيم في «برو ريف» إن دونوهيو عانى من «رؤية نفقية» خلال الواقعة، حيث بدا أن تركيزه انصب على التأكد من عدم وجود تسلل على هالاند، والتحقق مما إذا كان فرنانديز قد لمس الكرة.
وأضاف أن مساعدي دونوهيو، ومن بينهم أنتروبوس، كان يتعين عليهم إخراجه من تلك الحالة، مشيرا إلى أن الحكمين لم يتم اختيارهما لإدارة مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الجولة الماضية.
وتواصلت «برو ريف» مع مانشستر يونايتد للاعتراف بالخطأ، وتعهدت بمراجعة إجراءاتها عقب الواقعة.
وقالت اللجنة في ملخص قراراتها المنشور يوم الأربعاء: «كان فرنانديز في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة القريبة منه، وأثر خلال ذلك على قدرة المدافع وحارس المرمى على التعامل مع الكرة».
وأضافت: «كان يتعين على حكم الفيديو المساعد التوصية بمراجعة الحالة باعتبارها تسللا تقديريا لم يتم احتسابه خلال مرحلة استحواذ الفريق المهاجم».
وفي المقابل، أيدت اللجنة بالإجماع قرار طرد فيل فودين لاعب مانشستر سيتي في المباراة نفسها، بعدما ركل برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، لكنها رأت أن تصرفات فرنانديز في الواقعة كانت تستحق الحصول على بطاقة صفراء.




