عام القاهرة 24

10 جنسيات مختلفة في رحاب سانت كاترين.. 418 سائحًا وزائرًا يتوافدون على المقدسات الدينية والروحانية

10 جنسيات مختلفة في رحاب سانت كاترين.. 418 سائحًا وزائرًا يتوافدون على المقدسات الدينية والروحانية
24 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الثلاثاء، 418 سائحًا وزائرًا من 10 جنسيات مختلفة، للاستمتاع بما تتميز به المدينة من مقومات دينية وتاريخية وأثرية وروحانية فريدة، إلى جانب خوض تجارب تسلق الجبال ومشاهدة شروق الشمس من قمة جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين.

وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، في تصريحات لـ«القاهرة 24»، إن إجمالي الحركة السياحية بالمدينة اليوم بلغ 418 سائحًا وزائرًا، بينهم 42 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين إسبانيا وروسيا وبيلاروسيا والصين وكينيا ونيجيريا ولبنان وإيطاليا وأوكرانيا واليونان.


254 سائحًا يصعدون جبل موسى

واستحوذ جبل موسى على جانب كبير من الحركة السياحية، حيث صعد الجبل 254 سائحًا وزائرًا، بينهم 30 مصريًا، لخوض تجربة روحانية مميزة وسط القمم الجبلية، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، والاستمتاع بمشهد شروق الشمس من أعلى القمة.

162 زائرًا في رحاب دير سانت كاترين
كما استقبل دير سانت كاترين 162 سائحًا وزائرًا، بينهم 12 مصريًا، حرصوا على التعرف على ما يضمه الدير من مقتنيات ومخطوطات وآثار ذات قيمة تاريخية ودينية وروحانية كبيرة، باعتباره أحد أبرز المقاصد الدينية والتاريخية في المنطقة.

الأودية الملونة والأعشاب السيناوية على أجندة الرحلات
وتضمنت البرامج السياحية التي استمتع بها الزائرون جولات بعدد من المعالم التاريخية والأثرية والأودية الملونة، إلى جانب زيارة استراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، فضلًا عن اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.


وأكد عبد الحليم أن سانت كاترين تشهد خلال الإجازة الصيفية استمرارًا في الحركة السياحية، بالتزامن مع تنامي الإقبال على السياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على تاريخ دير سانت كاترين ومقتنياته.


طقس مناسب لتسلق الجبال
وساهمت الأجواء المناخية في استمرار الحركة السياحية بالمدينة، حيث سجلت درجات الحرارة 35 درجة مئوية للعظمى و16 درجة للصغرى، وسط أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلًا، بما يوفر ظروفًا مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المناطق الدينية والطبيعية.


وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع «التجلي الأعظم»، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، خاصة السياحة الدينية والبيئية، واستثمار ما تتمتع به المدينة من مقومات تاريخية وروحانية وطبيعية نادرة.

مقالات ذات صلة