قالت الدكتورة رشا كمال مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار، إن التراث مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مؤكدة أن إدارة الوعي الأثري تعد إحدى أهم الأدوات لبناء أجيال واعية بقيمة تاريخها وهويتها.
وأوضحت خلال حديثها ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن فلسفة الوعي الأثري لا تقوم على مجرد التلقين أو تقديم جولات إرشادية، بل على دراسة المجتمع واحتياجاته ومشكلاته، ثم تصميم برامج ومبادرات تربط الماضي بالحاضر وتستخدم التكنولوجيا لتبسيط المعلومة وإيصالها بشكل أقرب للناس.
وأضافت أن الهدف هو تحويل المعرفة الأثرية إلى سلوك وممارسة مجتمعية، بحيث يصبح المواطن شريكًا في حماية التراث وصونه، مؤكدة أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز الانتماء الوطني ودعم السياحة الثقافية، مشيرة إلى أن المبادرات التي تنفذها الوزارة خلال الإجازة الصيفية مثال واضح على كيفية إشراك المجتمع في حماية التراث وتحويله إلى قيمة حية في حياة الناس.



