قال مسؤول أمريكي، السبت، إن مسألة "الغبار النووي" لا تزال مطروحة بقوة في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
ويقصد المسئول الأمريكي بالغبار النووي، اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب الذي لا يزال مغطى بالأنقاض بعد الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية وذلك وفق شبكة “اي بي سي” نيوز الأمريكية.
وأضاف مسؤول أمريكي آخر: "إما أن يسلمونا الغبار النووي، أو لدينا خيارات عسكرية منخفضة التكلفة لضمان بقائه مدفونًا تحت الأرض إلى الأبد"، وأكد المسؤول الأمريكي لاحقًا أن المواد النووية أساسية في الاتفاق.
وقال: "لدينا خيارات عديدة إذا رفضوا تسليم الغبار. لا تزال لدينا نقاط ضغط عسكرية ودبلوماسية واقتصادية. ما أقصده هو أن الولايات المتحدة هي صاحبة الكلمة الفصل. نريد الغبار".
وتابع المسؤول الأمريكي: "لكنني أريد أن أؤكد هنا أنه إذا لم نحصل على الغبار، فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران".
"الطاقة الذرية" تراقب محطة بوشهر
هذا وسبق وأفاد موقع "أذر نيوز" بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، صرح، السبت، بأن الوكالة تراقب عن كثب الوضع في محطة بوشهر النووية الإيرانية، في ظل تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال "جروسي"، في تصريحات للصحفيين عقب الجولة الأخيرة من المشاورات بين شركة "روساتوم" الروسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية في كالينينجراد، إن الوكالة "لم ترصد أي هجمات مباشرة على محطة بوشهر النووية، وإنما في محيطها فقط".
وأكد: "لم نرصد أو نؤكد بشكل مباشر أي هجوم على محطة بوشهر، لكن رسالتي واضحة ومهمة للغاية: أي هجوم على أي محطة للطاقة النووية أمر غير مقبول ويجب ألا يحدث مطلقًا".
كما دعا المدير العام للوكالة جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى ضبط النفس، مؤكدًا أن السلامة المادية للمنشآت النووية تمثل أولوية قصوى للأمن النووي.



