قال الدكتور حسن بريجية، الباحث في شئون الجدار والاستيطان ومدير دائرة القانون الدولي بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تأتي في سياق النهج الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، التي ترعى الاستيطان، وتسلح المستوطنين، وتستحدث القوانين، وتصادق على المخططات لتذليل العقبات أمامه.
وأضاف بريجية، خلال تصريحاته لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن وزير الدفاع يستخدم الأوامر العسكرية لأغراض استيطانية منذ توليه منصبه، رغم أن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أراضٍ محتلة منذ عام 1967، وتخضع لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1907 لتنظيم العلاقة بين قوة الاحتلال والأعيان المحمية، مؤكدًا أن ذلك يثبت عدم شرعية الاستيطان قانونيًا، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
الاحتلال الإسرائيلي يتنصل من اتفاقية أوسلو
وأشار إلى أهمية قراءة الموقف الإسرائيلي، الذي بدأ يتنصل من اتفاقية أوسلو التي كان مستفيدًا منها في السابق، لافتًا إلى أن الحكومة اليمينية المتطرفة لا تريد أي سلام، وتسعى إلى خلط الأوراق، لأن رئيسها ووزراءها لا مستقبل لهم في ظل الاستقرار الإقليمي أو الداخلي.
وتابع، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى جر المنطقة إلى مربع الحروب الإقليمية والداخلية، وإطالة أمد الحرب قدر المستطاع، بما يضمن بقاءها في الحكم.



