قالت الدكتورة رشا كمال مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار إن إدارة الوعي الأثري تنقسم إلى عدة ملفات تستهدف فئات مختلفة مثل المرأة، أصحاب الحرف التراثية، كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى برامج موجهة للمدارس والجامعات والأسر.
وأوضحت خلال حديثها ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن البرامج الصيفية هذا العام تركز بشكل خاص على الأطفال والشباب بهدف تنمية قدراتهم الإبداعية وربطهم بالتراث بشكل عملي وممتع.
وأشارت إلى أن الفكرة تقوم على تحويل الطفل من مجرد متلقي للمعلومة إلى مكتشف وناقد، موضحة أنه إذا زار الطفل متحف الفن المصري الحديث وتعلم عن الألوان والتكوين، ثم انتقل إلى المتحف المصري، فإنه يبدأ في تحليل الأعمال الفنية بنفسه ومقارنة أساليب الفنانين المصريين القدماء بما تعلمه.
وأضافت أن الإدارة تنفذ برامج مبتكرة مثل "البحث عن الثعلب المكار" في متحف المركبات، حيث يُطلب من الأطفال البحث عن قطعة أثرية صغيرة عبر سلسلة من المهام التفاعلية، ما يحول التعلم إلى لعبة ممتعة.
كما يتم إشراك الأطفال في التعرف على لوحات الأسرة العلوية باستخدام العدسات المكبرة والبحث عن توقيع الفنان، ثم مقارنته بالمصادر التاريخية والصور على الإنترنت، وهو ما يعزز مهارات البحث والتحليل لديهم.


