كشفت طبيبة متخصصة في طب الشيخوخة عن خمس علامات يمكن أن تساعد العائلات على الاستعداد بشكل أفضل لمرحلة تقدم العمر، مؤكدة أن التخطيط المبكر قد يجعل التعامل مع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة أكثر سهولة، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
طبيبة تكشف عن 5 أمور تميز العائلات الأكثر استعدادًا لمرحلة الشيخوخة
قالت الدكتورة أنيتا تشاندرا، المتخصصة في طب الشيخوخة، إن العائلات التي تتعامل مع تقدم العمر بصورة أكثر سلاسة ليست بالضرورة الأكثر ثراءً أو التي يتمتع أفرادها بصحة أفضل، وإنما غالبًا ما تكون تلك التي تبدأ في الاستعداد قبل ظهور الأزمات.
وأوضحت أن الاستعداد المبكر لا يعني منع المشكلات الصحية، لكنه قد يساعد على تقليل تأثيرها والتعامل معها بصورة أكثر هدوءًا.
ترى تشاندرا أن متابعة قدرة كبار السن على ممارسة أنشطتهم اليومية تعد من أهم المؤشرات على مدى قدرتهم على الحفاظ على استقلالهم.
وتشمل هذه القدرات تلبية الاحتياجات الأساسية، واتخاذ القرارات، والحركة والتنقل، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية والمشاركة في المجتمع.
وأكدت أن التغيرات في القدرات الوظيفية يجب ألا تُعتبر تلقائيًا جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، إذ قد تكون مؤشرًا على وجود مشكلة تستدعي الانتباه.
وتنصح الطبيبة العائلات بالحديث مبكرًا مع كبار السن بشأن الأمور التي قد تصبح أكثر صعوبة مع تقدم العمر، مثل القيادة، والعيش بمفردهم، ونوع المساعدة التي قد يحتاجون إليها مستقبلًا.
وترى أن هذه المحادثات تكون أسهل عندما تتم قبل حدوث أزمة صحية أو طارئ يجبر العائلة على اتخاذ قرارات سريعة.
وأكدت تشاندرا أهمية مراقبة التغيرات التي تطرأ تدريجيًا على سلوك كبار السن، إذ قد تكشف عن مشكلات صحية أو نفسية أو إدراكية في مراحل مبكرة.
ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها، التغير المفاجئ في الوزن، وتراجع المشاركة الاجتماعية، وتغير الشهية، وترك الأشياء في أماكن غير معتادة، ووجود أطعمة فاسدة في الثلاجة، إلى جانب التقلبات المزاجية السريعة.
وتنصح الطبيبة بعدم التعامل مع هذه التغيرات من خلال اللوم أو محاولة حل المشكلة فورًا، وإنما البدء بسؤال الشخص عن يومه وكيف يشعر، ثم متابعة التفاصيل التي قد تساعد الطبيب في تحديد السبب.




