صحة جريدة الدستور

عواقب خطيرة لطقطقة الرقبة

أفادت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا أخصائية طب الأعصاب، أن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة. ووفقا لها، ولكن عادة تعديل وضع الفقرات "بقوة" باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسري...

عواقب خطيرة لطقطقة الرقبة
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر
  1. جريدة الدستور /
  2. الصحة والمنوعات /

مشاركة الخبر

أفادت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، أخصائية طب الأعصاب، أن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة.

ووفقا لها، فإن عادة تعديل وضع الفقرات "بقوة" باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسرية التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة للرأس.

وتقول: "يمكن للحركات المفاجئة والقسرية للرقبة، التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة، أن تلحق ضررا بجدار الشريان الفقري. وتسمى هذه الإصابة بتسلخ الشريان الفقري، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة، إذ قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم والجلطة الدماغية".

وتشير الطبيبة إلى أن صوت الطقطقة بحد ذاته لا يدل على عودة الفقرات إلى وضعها الصحيح. لأن هذا الصوت غالبا ما ينتج عن اختلاف الضغط داخل المفصل، عندما يتشكل تجويف غازي في السائل الزلالي. وأحيانا ينتج صوت الطقطقة عن حركة الأوتار أو الأربطة بالنسبة للعظام. لذلك، لا يشير صوت الطقطقة دائما إلى مشكلة في العمود الفقري. ولكن، إذا استمرت الرغبة في تحريك الرقبة حتى يصدر صوت مميز، فقد حان الوقت للبحث عن السبب. لأن هذه العادة غالبا ما تنتج عن توتر عضلي أو شعور بعدم الراحة أو اضطرابات أخرى، التي يفضل معالجتها باستشارة أخصائي.

مقالات ذات صلة