قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الوزارة أطلقت 26 قافلة دعوية للواعظات تحت عنوان "ثقافة السلامة المرورية مسؤولية الجميع"، في إطار تجديد الخطاب الديني وربطه باحتياجات المجتمع، ونشر الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور باعتباره واجبًا دينيًا وإنسانيًا يسهم في حماية الأرواح والحد من الحوادث.
انتهاء امتحانات الثانوية العامة
وأوضح "رسلان"، خلال مداخلة هاتفية، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن اختيار عنوان القوافل جاء تزامنًا مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة وزيادة حركة التنقل بين المحافظات، خاصة إلى المدن الساحلية، إلى جانب إقبال عدد كبير من الشباب على تعلم القيادة خلال الإجازة الصيفية، ما يستدعي تعزيز الوعي المروري لدى مختلف فئات المجتمع.
وأضاف أن الوزارة تحرص على مواكبة قضايا الحياة اليومية من خلال تجديد الخطاب الديني، مشيرًا إلى أن الالتزام بقواعد المرور لا يقتصر على قائدي المركبات فقط، وإنما يشمل الركاب والمشاة أيضًا، انطلاقًا من تعاليم الدين التي تدعو إلى حفظ النفس وعدم الإضرار بالآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا".
وأشار إلى أن الالتزام بالسلامة المرورية يُعد واجبًا قبل أن يكون صدقة، لأنه يحمي الإنسان وأسرته وكل مستخدمي الطريق، ويعكس الفهم الصحيح للدين الذي يحث على صون الأرواح والممتلكات.
ونوه المتحدث باسم وزارة الأوقاف بأن الوزارة تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها من أهم أدوات الوصول إلى الجمهور، خاصة فئة الشباب، إلى جانب الأنشطة الميدانية التي تنفذها في المساجد ومراكز الشباب والجامعات وقصور الثقافة.
ولفت إلى أن الوزارة تنشر مواد توعوية متنوعة عبر منصاتها الرقمية، تشمل مقاطع مصورة، وتصميمات توعوية، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج فيديوهات توعوية حول السلامة المرورية وغيرها من القضايا المجتمعية.
وأوضح "رسلان" أن خطبة الجمعة الأخيرة تضمنت رسائل مباشرة حول أهمية ارتداء حزام الأمان، والالتزام بإشارات المرور، وعبور الطريق من الأماكن المخصصة، مؤكدًا أن تناول مثل هذه القضايا يجسد ارتباط الخطاب الديني باحتياجات المواطنين وحياتهم اليومية.



