شهدت أسواق الصاغة والمجوهرات المحلية في مصر تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين 6 يوليو 2026. وسجل جرام الذهب من عيار 21، وهو العيار الأكثر انتشارًا وطلبًا وقوة شرائية في السوق المصري، خسارة بلغت قيمتها 65 جنيهًا للجرام الواحد مقارنة بالمستويات السعرية التي أغلق عليها في ختام تعاملات الأمس، ويأتي هذا الهبوط بالتزامن مع موجة انخفاض ضربت المعدن الأصفر في البورصة العالمية.
تراجع عيار 21 في التعاملات المسائية بالصاغة
وهبطت أسعار المعدن النفيس محليًا بشكل تدريجي على مدار اليوم لتصل إلى مستويات متدنية بحلول التعاملات المسائية؛ حيث سجل سعر جرام الذهب من عيار 21 نحو 5810 جنيهات بدون إضافة المصنعية أو الدمغة والضريبة.
ويأتي هذا الهبوط بعد تذبذب واضح في الأسعار بين الارتفاع الطفيف في الصباح والانخفاض التدريجي بمنتصف التعاملات، ليتأثر السوق بحالة الهدوء التام في حركة الشراء والبيع ترقبًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
أسباب هبوط أسعار الذهب في السوق المحلي
يرى خبراء أسواق المال أن التراجع الحالي في الأسواق المصرية يعود بشكل مباشر إلى مرونة سعر الصرف واستقرار الأوضاع النقدية محليًا، وهو ما يقلل من الضغوط التضخمية على العملة المحلية.
إضافة إلى ذلك، فإن تراجع القوة الشرائية قصيرة الأجل في الصاغة دفع التجار إلى تكييف الأسعار مع العرض والطلب المحلي، مما جعل السعر الحالي فرصة استثمارية جديدة للمقبلين على الزواج والراغبين في حفظ مدخراتهم.
أسعار الذهب عالميًا في بورصة المعادن الثمينة
وعلى الصعيد الدولي، تراجعت أسعار الذهب في البورصة العالمية بنسبة بلغت 1%، ليفقد المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه السابقة ويسجل نحو 4135 دولارًا للأونصة (الأوقية التي تعادل حوالي 31.1 جرام من عيار الذهب 24).
ويأتي هذا الهبوط العالمي مدفوعًا بتحركات مؤشر العملة الخضراء وحالة الحذر الشديد التي تسيطر على قرارات المستثمرين في أسواق المال العالمية، بانتظار بيانات اقتصادية حاسمة تخص الفائدة الأمريكية.
نصائح الخبراء للمستثمرين في ظل التراجعات الحالية
ينصح محللو أسواق السلع الثمينة بضرورة التروي قبل اتخاذ قرارات بيع عشوائية للاكتنازات الذهبية، مؤكدين أن الذهب يظل الملاذ الآمن الأفضل على المدى الطويل.
وتعتبر مستويات الأسعار الحالية مناسبة جدًا لعمليات "الشراء المتدرج" أو ما يُعرف بمتوسطات التكلفة، حيث تتيح للمشترين بناء مراكز مالية ممتازة تحسبًا لأي ارتدادات سعرية صاعدة قد تشهدها البورصة العالمية في النصف الثاني من العام.



