قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن مصر تدرس إنشاء مفاعلات نووية إضافية، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن عدد المفاعلات الجديدة لم يُتخذ حتى الآن.
وأضاف عصمت، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، أنه لا توجد خطورة من تأثير المفاعلات النووية، في إشارة إلى المخاوف المرتبطة باستخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء.
ويأتي بحث إنشاء مفاعلات إضافية بالتزامن مع تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، الذي تستهدف مصر من خلاله تنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدرات توليد الكهرباء.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن الوقود النووي من المقرر أن يصل إلى محطة الضبعة النووية خلال مايو 2027، مشيرًا إلى أن الكوادر المصرية تتلقى تدريبات على تشغيل المحطات النووية.
وأضاف عصمت، أن محطة الضبعة من المتوقع أن تسهم في توفير نحو 4 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء.
وأوضح وزير الكهرباء أن إنشاء المحطات النووية يتطلب تكلفة استثمارية مرتفعة، لكن عمرها التشغيلي قد يصل إلى 60 عامًا، بما يتيح توزيع تكلفة الإنشاء على فترة طويلة من التشغيل.



