في نقده للفيلم الجديد «سوبر غيرل» Supergirl، قال الناقد الفني باول تاسي في موضوع نشرته مجلة «فوربس» الأميركية، إن الفيلم لا يرقى إلى مستوى التوقعات، معتبراً أنه يقدم محاكاة باهتة لأفلام جيمس غَن، رئيس شركة «دي سي يو» السينمائية، من خلال اعتماده على مقاطع موسيقية مقتبسة ومواقف ساخرة، لكنه يفتقر إلى الروح واللمسة الفنية، اللتين ميّزتا أعمال غَن السابقة، واللتين نجحتا في تحويل شخصيات مغمورة، مثل شخصيات «حراس المجرة» و«بيسميكر» إلى أبطال يحظون بشعبية واسعة.
أما «سوبر غيرل»، وهي شخصية أكثر شهرة في الأصل، فقد تضررت بشدة من هذه المحاولة، التي لم يكتبها أو يخرجها غَن، بل اكتفى بدعمها بحماس، رغم أن الفيلم ضعيف للغاية.
وتدور الأحداث حول كارا زور-إل، التي تجوب الفضاء، بعدما التقت بابن عمها كلارك عقب سنوات من تدمير كوكبهما. وبدلاً من البقاء على الأرض والعمل إلى جانبه كونها بطلة خارقة، تختار التنقل بين الكواكب ذات الشموس الحمراء، حيث تعيش حياة مليئة بالفوضى والمغامرات.
وخلال رحلتها، تلتقي كارا بفتاة صغيرة تسعى للانتقام من قاطع طريق يُدعى كريم، بعدما قتل أفراد عائلتها. وترفض كارا في البداية التدخل في القضية، لكن موقفها يتغير عندما يسرق كريم سفينتها الفضائية، ويُسمم كلبها «كريبتو»، لتصبح المواجهة بالنسبة إليها مسألة شخصية، فتقرر مساعدة الفتاة. كما يشهد الفيلم ظهور شخصية «لوبو»، في حضور وصفه الناقد بأنه يفتقر إلى المبرر الدرامي.
وأشاد الناقد بالممثلة ميلي ألكوك، التي لفتت الأنظار سابقاً بدور راينيرا تارغاريان الشابة في مسلسل «هاوس أوف ذا دراغون»، مؤكداً أنها تمتلك مقومات النجومية، لكنه رأى أن أداءها في أول بطولة سينمائية كبرى لها بدور كارا في «سوبر غيرل» تأثر بضعف السيناريو والإخراج، ما جعل من الصعب تقييم إمكاناتها الحقيقية في هذا الدور.



