قال الدكتور هشام الغزالي، ممثل مصر بالمجلس العلمي للوكالة الدولية لبحوث السرطان بمنظمة الصحة العالمية، إن أهم نجاح يمكن أن يحلم به أي طبيب أورام أو الدولة المصرية هو انخفاض الوفيات الناتجة عن السرطان، موضحًا أن الحلم الأكبر يتمثل في انخفاض معدلات الإصابة أيضًا.
وأضاف الغزالي، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أنه قبل مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وقبلها مبادرة 100 مليون صحة في عام 2018، وحملة مكافحة فيروس سي، كانت معدلات الوفيات الناتجة عن السرطان في مصر أعلى بكثير من الدول الغربية، رغم أن معدلات الإصابة كانت أقل.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف احتاج إلى سنوات من العمل، امتدت لأكثر من ست أو سبع سنوات، شاركت فيها فرق عمل ضخمة، موضحًا أن أفضل ما يمكن تحقيقه في مكافحة السرطان هو خفض الوفيات، ثم خفض الإصابات، أما المرحلة الأهم التي تعمل عليها الدولة حاليًا فهي القدرة على التنبؤ بمن قد يصاب بالسرطان والعمل على الوقاية منه قبل حدوثه.
حقيقية بدعم الرئيس السيسي
وأكد أن ما تحقق يمثل ملحمة وطنية حقيقية، وأنه لم يكن إنجاز فرد، وإنما نتاج عمل مستمر شاركت فيه أجيال متعاقبة، بدعم كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية، وبالتعاون بين وزارة الصحة والسكان، ووزارة التعليم العالي، ووزارة التضامن الاجتماعي، والقطاع الخاص، إلى جانب المواطن المصري، والذي كان الهدف الرئيسي لهذه الجهود، مؤكدًا أن هذا التكامل هو ما أدى إلى تحقيق نتائج مبهرة.
وأوضح أن الأرقام التي أعلنها الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ثم مجلس الوزراء، كشفت انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان عمومًا بنسبة 17%، وانخفاض الوفيات بنسبة 23%، لافتًا إلى أن هذه النتائج أعلنتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي الجهة الأكثر اهتمامًا ببحوث السرطان ومكافحته.




