رياضة القاهرة 24

طبيب أعصاب يحذر: علامات دقيقة قد تكشف باركنسون قبل ظهور الرعشة بسنوات

حذر طبيب الأعصاب الدكتور سودير كومار من أن مرض باركنسون قد يبدأ في الجسم قبل سنوات من ظهور الرعشة الشهيرة المرتبطة به، موضحًا أن بعض العلامات المبكرة قد تظهر خلال الفترة التي تسبق التشخيص بنحو 5 إلى 10 سنوات، ويُعد باركنسون من الأمراض التنكسية العصبية التي تتطور تدريجيًا وتؤثر بصورة أساسية على الحرك...

طبيب أعصاب يحذر: علامات دقيقة قد تكشف باركنسون قبل ظهور الرعشة بسنوات
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

حذر طبيب الأعصاب الدكتور سودير كومار من أن مرض باركنسون قد يبدأ في الجسم قبل سنوات من ظهور الرعشة الشهيرة المرتبطة به، موضحًا أن بعض العلامات المبكرة قد تظهر خلال الفترة التي تسبق التشخيص بنحو 5 إلى 10 سنوات، ويُعد باركنسون من الأمراض التنكسية العصبية التي تتطور تدريجيًا وتؤثر بصورة أساسية على الحركة.

علامات دقيقة قد تكشف باركنسون قبل ظهور الرعشة بسنوات

وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح كومار أن العلامات المبكرة للمرض قد تكون بسيطة ويسهل تجاهلها، ومن أبرزها اضطراب سلوك النوم، خصوصًا تمثيل الأحلام أثناء النوم، إلى جانب فقدان حاسة الشم والإمساك المستمر، كما يمكن أن تظهر أعراض عامة مثل الاكتئاب أو القلق والإرهاق غير المبرر، قبل ظهور الأعراض الحركية الواضحة.

وأشار طبيب الأعصاب إلى مجموعة من التغيرات الحركية الطفيفة التي قد تستحق الانتباه، ومنها صغر حجم الكتابة، وانخفاض حركة أحد الذراعين أثناء المشي، وتراجع مستوى الصوت، فضلًا عن بطء حركة الأصابع. ولفت إلى أن هذه العلامات لا تعني بمفردها الإصابة بمرض باركنسون، إذ قد تظهر لأسباب متعددة لدى الأشخاص الأصحاء.

اضطراب سلوك النوم

وأكد كومار أن أهمية هذه المؤشرات تزداد عند ظهور أكثر من علامة في الوقت نفسه، لافتًا بشكل خاص إلى اضطراب سلوك النوم المصحوب بحركة العين السريعة عندما يتزامن مع فقدان حاسة الشم والتغيرات الحركية البسيطة. وقال إن التعرف على هذه المرحلة المبكرة قد يساعد مستقبلًا في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة قبل تطور الصورة التقليدية للمرض.

وشدد طبيب الأعصاب على أن باركنسون لا يبدأ بشكل مفاجئ عند ظهور الرعشة، بل قد تسبق الأعراض الحركية المعروفة فترة طويلة من التغيرات البيولوجية. لذلك، فإن ظهور مجموعة من الأعراض غير المعتادة أو المستمرة يستدعي مناقشتها مع طبيب مختص لتقييم أسبابها، بدلًا من اعتبارها دليلًا مؤكدًا على الإصابة بالمرض.

مقالات ذات صلة