عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

22 ألف مشارك يغمرون بلدة إسبانية بـ150 طناً من الطماطم

22 ألف مشارك يغمرون بلدة إسبانية بـ150 طناً من الطماطم
15 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

خلال مهرجان «لا توماتينا» التقليدي في بلدة بونيول الإسبانية الصغيرة، قذف آلاف المشاركين من جميع أنحاء العالم بعضهم بأطنان من الطماطم، والذي يقام كل عام في يوم الأربعاء الأخير من شهر أغسطس (آب).وقضى نحو 22 ألف مشارك - وهو الحد الأقصى المسموح به في بلدة لا يتجاوز عدد سكانها 10 آلاف نسمة - ساعة كاملة في رمي الطماطم شديدة النضج على بعضهم، وفق وكالة الأنباء الإسبانية «إفي».

وفي إطار تنظيم الفعالية وضمان السلامة العامة، تفرض لوائح المهرجان قواعد صارمة تلزم المشاركين بضرورة هرس الثمار باليد قبل إطلاقها لتفادي إلحاق أي إصابات وكدمات بالآخرين.

ويذكر أنه جرى استقدام ونقل نحو 150 طناً من الطماطم بواسطة الشاحنات خصيصاً لتكون بمثابة «الذخيرة» الرسمية للمهرجان.

ويواجه الحدث انتقادات متكررة تستنكر سنوياً ما تصفه بـالإهدار المتعمد للموارد، مشيرة إلى استهلاك مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وكميات ضخمة من المياه العذبة لزراعة هذه الكميات من الثمار.

وأصبحت احتفالية «لا توماتينا» تقليداً سنوياً قبل أن يحظرها الديكتاتور الإسباني الجنرال فرانثيسكو فرانكو في خمسينات القرن الماضي. وساعد الاهتمام الإعلامي الذي حظي به المهرجان عبر التلفزيون في ثمانينات القرن الماضي على تحويله إلى حدث وطني، ثم إلى مقصد يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وكان من المتوقع أن يشارك أكثر من 20 ألف شخص هذا العام، في حين أفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» هذا الأسبوع بأن نحو 40 في المائة من المشاركين خلال السنوات الثلاث الماضية كانوا من السائحين القادمين من خارج إسبانيا.

ويدفع المشاركون القادمون من خارج المنطقة 15 يورو (17.50 دولار) مقابل تذكرة الدخول. أمّا القاعدة الأولى والوحيدة فهي: سحق الطماطم قبل قذفها لتجنب الإصابات. ومع ذلك، يرتدي كثير من المشاركين نظارات سباحة وسدادات للأذن للحماية.

بمجرد انتهاء الساعة، يعلن صوت مدفع نهاية الاحتفالات، وتتوجه الحشود لغسل أنفسهم في حمامات جماعية قريبة. وبعد ذلك، تُغسل شوارع البلدة بخراطيم المياه.

مقالات ذات صلة