قال هاني سليمان خبير الشئون الإيرانية، إن جملة ما حدث خلال الساعات الماضية من مناوشات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يؤكد أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران وهذا الاتفاق هش، وقد يواجه العديد من التعقيدات، ومن المحتمل أن يواجه العديد من الاختبارات خلال الفترة المقبلة.
وأكد، خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن العملية الأمريكية على المواقع الإيرانية كانت ردًا على اعتراض الجانب الإيراني السفينة التي كانت تحمل علم سنغافورة، على حدود خليج هرمز في الساحل العماني.
وأوضح أن ما قامت به إيران يعد انتهاكًا من الجانب الإيراني، وكان يجب على الجانب الأمريكي أن يرد عليه، لتأكيد مبدأ أن هناك قاعدة مضمونها أنه تم فتح مضيق هرمز، ولا يجوز للجانب الإيراني أن يمارس أي سلطة أو نفوذ في منع حركة حركة السفن أو اعتراض أي سفينة.
وتابع أن هذا الرد كان ردًا اعتباريًا، وردًا لردع الجانب الإيراني، وربما لم تحدث خسائر كبيرة، إذ أصابت الضربات العديد من المواقع الخاصة بمخازن الصواريخ والأسلحة، والرصيف البحري في طاهرية في جزيرة سيري، مشيرًا إلى أن الخسائر على مستوى الجانبين قد تفتح خطًا جديدًا من التصعيد.



