مما يضاعف الأعباء المعيشية على السكان في التنقل والمعيشة في هذه المناطق التي تنعدم فيها إمدادات المياه المنزلية وشبكات الكهرباء، وتخلو من أي نظام صرف صحي.
وفي الإطار ذاته، تحاول الحكومة الحالية تنفيذ مخططات سكنية وخدمية كانت متوقفة لسنوات، في مسعى لمعالجة الفوضى المتراكمة، غير أن هذه الجهود تبدو محدودة مقارنة بحجم التعديات التي استحكمت على الأراضي، وصارت إزالتها أو إعادة تنظيمها مهمة شبه مستحيلة في غياب الإرادة والقوانين الرادعة.
تقرير: أحمد خليفة

