لم تتمالك مارتينا ثروت، والدة الطفل مارتيروس مينا، دموعها خلال لحظة تكريم نجلها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفخر والسعادة بعد رحلة من التعب والاجتهاد، انتهت بتقدير موهبة طفلها في البرمجة والروبوتات خلال الحفل الختامي لمنتدى مصر 2026.
وقالت مارتينا ثروت، والدة الطفل مارتيروس مينا، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن الأسرة شعرت بفخر كبير خلال لحظة التكريم، مؤكدة أن تقدير العلم والعقول المتميزة في سن صغيرة كان من أكثر الأمور التي أسعدتها، مضيفة: إحنا كنا فخورين، متهيألي مفيش لحظة نقدر نفخر بيها قد اللحظة دي، تقدير العقول والعلم.
وأضافت والدة الطفل أن تكريم نجلها منح الأسرة شعورًا بالأمل في المستقبل، وفي إمكانية بناء مصر تقدر العلم والمواهب الشابة، حتى لو أصحابها لا يزالون في سن صغيرة، موضحة أن لحظة التكريم كانت مؤثرة بالنسبة لها، خاصة بعدما وضع الرئيس السيسي يده على كتف مارتيروس وابتسم له وصافحه، كما طلب أن يقف الأطفال في المقدمة، وكان نجلها من بينهم.
وأكدت مارتينا أن هذه التفاصيل البسيطة تركت أثرًا كبيرًا في نفسها، لأنها رأت نجلها يحظى بالتقدير والاهتمام أمام الحضور، بعد سنوات من التعلم والتدريب والعمل على تطوير موهبته في البرمجة والروبوتات.
مارتيروس لوالدته: الرئيس شبه جدو أوي
ولم تتوقف اللحظات المؤثرة عند مشهد التكريم، إذ كشفت مارتينا ثروت عن رد فعل نجلها بعد لقائه بالرئيس السيسي، قائلة إنه عبّر لها عن سعادته بطريقة عفوية، بعدما شعر بالود والاهتمام خلال المصافحة، مضيفةً أن مارتيروس قال لها: الريس شبه جدو أوي، حسيت إنه بيحبني زي جدو بالظبط، في كلمات عكست انطباع الطفل عن اللحظة التي جمعته بالرئيس.
وأشارت والدته إلى أن هذا الموقف سيظل من الذكريات المهمة بالنسبة للأسرة، ليس فقط بسبب التكريم، ولكن أيضًا لما حمله من مشاعر إنسانية ستبقى عالقة في ذاكرتهم.
وعبّرت مارتينا ثروت عن فخرها الكبير بنجلها، مؤكدة أنه بذل مجهودًا كبيرًا في رحلته العلمية، وأن لحظة التكريم كانت بالنسبة لها تقديرًا لهذا التعب والاجتهاد، بقولها: فخورة بمارتيروس جدًا، تعب جدًا وربنا مش بينسى تعب أبدًا، في إشارة إلى الرحلة التي خاضها طفلها لتطوير مهاراته وتحقيق إنجازات في مجال التكنولوجيا.
وكان مارتيروس مينا قد حقق إنجازات في مجال البرمجة والروبوتات رغم صغر سنه، وشارك في مسابقات محلية ودولية، من بينها منافسات في الصين وإستونيا ورومانيا، كما حصل على الميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون.
وسبق أن بدأ مارتيروس رحلته مع التكنولوجيا في سن مبكرة، إذ تمكن من تصميم وبناء روبوت في الخامسة من عمره، وبدأ تعلم البرمجة في السادسة، كما صمم روبوتًا يعمل مرشدًا سياحيًا داخل معرض الملك توت عنخ آمون.

