وتصاعد تأثير اليمين المتطرف بزعامة حزب "ديمقراطيو السويد" عبر استغلال ملفات الهجرة والجريمة رغم تراجع طلبات اللجوء لأدنى مستوى منذ 4 عقود، مما يثير مخاوف الأقلية المسلمة من التمييز والإقصاء.
وبينما ترجح استطلاعات الرأي كفة اليسار قليلا فإن المزاج الشعبي لا يزال منحازا إلى اليمينيين.
تقرير: عياش دراجي



