عام اليوم السابع

خافت يهرب من المدرسة.. تفاصيل صادمة وراء تقييد طفل بسلسلة في القليوبية

أثار مقطع فيديو صادم لطفل يسير في أحد شوارع القليوبية مقيدًا بسلسلة حديدية تقوده والدته، حالة واسعة من الغضب والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي المصدر:اليوم السابعخافت يهرب من المدرسة.. تفاصيل صادمة وراء تقييد طفل بسلسلة في القليوبية

خافت يهرب من المدرسة.. تفاصيل صادمة وراء تقييد طفل بسلسلة في القليوبية
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

اليوم السابع

زيارة المصدر

أثار مقطع فيديو صادم لطفل يسير في أحد شوارع القليوبية مقيدًا بسلسلة حديدية تقوده والدته، حالة واسعة من الغضب والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر كثيرون المشهد صورة قاسية لمعاناة طفل يفترض أن يحظى بالأمان والرعاية داخل أسرته، لا أن يظهر في مشهد أقرب إلى العقاب العلني أمام المارة.

 

فيديو يكشف الواقعة 

وخلال ساعات قليلة، تصدر الفيديو منصات السوشيال ميديا، وسط مطالبات بسرعة تدخل الجهات المعنية لكشف ملابسات الواقعة والتأكد من سلامة الطفل، خاصة مع ظهوره في حالة من الخوف والانكسار أثناء اصطحابه إلى المدرسة.

وفور تداول المقطع، تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لفحص الواقعة وكشف حقيقتها، حيث أسفرت التحريات عن تحديد هوية السيدة والطفل، ليتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم أول شبرا الخيمة، وأن الطفل نجلها ويبلغ من العمر 13 عامًا.

وبمواجهة الأم بالفيديو المتداول، أقرت بصحة الواقعة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إيذاء طفلها أو تعذيبه، لكنها لجأت إلى هذا التصرف بعد فشل محاولاتها المتكررة لإجباره على الانتظام في الدراسة، بسبب هروبه المستمر من المدرسة.

وقالت الأم في اعترافاتها إنها كانت تخشى على مستقبل ابنها مع تكرار الغياب والهروب، ما دفعها للتفكير في وسيلة تمنعه من الفرار أثناء الذهاب إلى المدرسة، لتقرر تقييده بسلسلة حديدية لضمان وصوله إلى المدرسة دون هروب.

ورغم أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن دافع الأم لم يكن التعذيب بقدر ما كان محاولة للسيطرة على طفلها، فإن الواقعة فجرت جدلًا واسعًا حول أساليب التربية الخاطئة وحدود العقاب، خاصة لما قد يتركه هذا المشهد من آثار نفسية قاسية على طفل في مرحلة المراهقة.

وأعادت الواقعة فتح ملف الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه بعض الأسر في التعامل مع الأطفال المتسربين من التعليم أو أصحاب السلوكيات الصعبة، وسط تأكيد خبراء تربويين أن العنف أو الإذلال لا يصنع طفلًا سويًا، بل قد يدفعه إلى مزيد من التمرد والانكسار النفسي.

وعقب كشف ملابسات الواقعة، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، كما جرى التنسيق مع الجهات المختصة بحماية الطفولة لتقديم الدعم النفسي والرعاية اللازمة للطفل، بينما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها الكاملة.

مقالات ذات صلة