المعرض يستهدف عقودًا تصديرية تتجاوز 50 مليون دولار
افتتح المهندس عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات النسخة الـ86 من معرض «نيلي كيدز فاشون»، المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، بمشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، وبحضور وفود ومشترين من 13 دولة، وسط مستهدفات بإبرام عقود تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار.
وأقيم المعرض برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، وبمشاركة عدد من ممثلي القطاع الصناعي والتصديري، إلى جانب الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، وبهية نظيم، عضو مجلس إدارة الغرفة، وعدد من المصنعين والمشترين.
وأكد عصام النجار أن صناعة الملابس الجاهزة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير الجودة ورفع القدرة التنافسية، مشيدًا بمستوى المنتجات المعروضة في «نيلي كيدز فاشون»، وقدرتها على منافسة المنتجات العالمية من حيث التصميم وجودة الخامات.
وأضاف أن الهيئة تواصل تقديم أوجه الدعم والتسهيلات للمصنعين والمنتجين المصريين، مشيرًا إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات يعكس توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية.
300 مصنع على مساحة 30 ألف متر
وقال طارق رياض، رئيس مجلس إدارة شركة بلاتوه لتنظيم المعارض، إن النسخة الحالية من «نيلي كيدز» تشهد مشاركة نحو 300 مصنع، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وقدرة قطاع ملابس الأطفال المصري على تقديم منتجات متنوعة تلبي احتياجات الأسواق المحلية والخارجية.
وأوضح أن المعرض يقام على مساحة إجمالية تبلغ نحو 30 ألف متر مربع، ويستهدف دعم التصدير وربط المصانع المصرية مباشرة بالمشترين والمستوردين من مختلف الأسواق.
وأشار إلى أن المعرض يُعد من أكبر الفعاليات المتخصصة في ملابس الأطفال بمصر والشرق الأوسط، ولا يقتصر دوره على عرض المنتجات، وإنما يستهدف تحويل المشاركة إلى فرص وتعاقدات تجارية فعلية، خاصة في ظل الحضور الدولي للمشترين.
وأضاف أن مشاركة مشترين دوليين تتيح للمصانع المصرية التعرف على احتياجات الأسواق المستهدفة وتطوير منتجاتها بما يتناسب مع متطلبات المستوردين، إلى جانب فتح قنوات تجارية جديدة.
مستهدفات تصديرية تتجاوز 50 مليون دولار
وكشف مدحت رياض، خبير استراتيجيات الأعمال، عن استهداف توقيع عقود تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات المعرض، بخلاف التعاقدات والصفقات الموجهة للسوق المحلية.
وأوضح أن قيمة التعاقدات النهائية قد تتجاوز المستهدفات الأولية بأكثر من 100%، مشيرًا إلى أن جزءًا من الاتفاقات التجارية التي تبدأ خلال المعرض يستكمل التفاوض بشأنها وإجراءاتها بعد انتهاء الفعاليات.
وأكد أن التوسع في الأسواق الخارجية يمثل أحد المحاور الرئيسية للنسخة الحالية من «نيلي كيدز»، مع التركيز على السوق الروسية باعتبارها من الأسواق الواعدة أمام منتجات ملابس الأطفال المصرية.
استهداف السوق الروسية
وأشار مدحت رياض إلى استهداف استقطاب تجار ومستوردين من روسيا للتعرف على المنتجات المصرية والطاقات الإنتاجية للمصانع المشاركة، تمهيدًا لفتح قنوات تجارية جديدة أمام صادرات ملابس الأطفال.
وأوضح أن إدارة المعرض شاركت خلال الفترة الماضية في عدد من المعارض المقامة في روسيا للتعريف بالمنتج المصري والتواصل مع التجار والمستوردين، لافتًا إلى أن السوق الروسية، إلى جانب 13 دولة أخرى مشاركة في زيارة المعرض، تمثل فرصًا مهمة أمام صناعة الملابس المصرية للتوسع خارجيًا، مع مشاركة تقارب 800 مشترٍ دولي.
ولفت إلى أن المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، ومن بينها ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات في تركيا، تفتح فرصًا أكبر أمام المنتجات المصرية للمنافسة، في ظل امتلاك مصر قاعدة صناعية كبيرة وتنوعًا في المنتجات وقدرة على توفير الكميات التي تلائم احتياجات المستوردين.
وأضاف أن استقطاب مشترين جدد من الأسواق العربية والشرق الأوسط والأسواق الدولية يمثل هدفًا رئيسيًا للمعرض، بما يسهم في زيادة التعاقدات ودعم صادرات قطاع ملابس الأطفال.
«الملابس الجاهزة»: المعارض المتخصصة بوابة لزيادة الصادرات
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أن التوسع في تنظيم والمشاركة بالمعارض المتخصصة يمثل إحدى الأدوات الرئيسية لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المصانع والمستوردين.
وأضاف أن المعرض يوفر فرصة مهمة للشركات والمصانع المصرية لعرض منتجاتها أمام قاعدة واسعة من المشترين والتعرف على متطلبات الأسواق المختلفة، بما يعزز قدرة القطاع على زيادة صادراته.
وأشار إلى أن رعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية للمعرض، إلى جانب مشاركة اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية واتحاد الغرف التجارية، تعكس أهمية قطاع ملابس الأطفال ودور المعارض المتخصصة في دعم الصناعة والتصدير.
وأكد عبد السلام أن النسخة الـ86 من «نيلي كيدز» تمثل منصة مهمة للمصانع المصرية لعرض أحدث منتجاتها أمام المشترين المحليين والدوليين، مع التركيز على تحويل المشاركة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، خاصة في الأسواق الجديدة ومنها السوق الروسية.
وشدد على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، والعمل على رفع تنافسية صناعة الملابس الجاهزة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وتعكس المشاركة الواسعة في النسخة الـ86 من «نيلي كيدز» تنامي أهمية المعرض كمنصة تجارية متخصصة لقطاع ملابس الأطفال، في ظل مشاركة نحو 300 مصنع، وإقامته على مساحة 30 ألف متر مربع، واستهداف حضور نحو 800 مشترٍ دولي، بما يعزز فرص إبرام تعاقدات جديدة ودعم صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة.


