رياضة جريدة الدستور

ماذا سيحدث في المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران؟.. السفير محمد حجازي يوضح

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المشهد العسكري العنيف الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد إيران، وإيران ضد الولايات المتحدة، يظل مذكرة التفاهم مدخلاً لمن يرغب في إخراج الطرفين من مشهد مواجهة إلى تجديد الوساطة.

ماذا سيحدث في المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران؟.. السفير محمد حجازي يوضح
22 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المشهد العسكري العنيف الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد إيران، وإيران ضد الولايات المتحدة، يظل مذكرة التفاهم مدخلًا لمن يرغب في إخراج الطرفين من مشهد مواجهة إلى تجديد الوساطة.

وأضاف حجازي، خلال استضافته ببرنامج «من مصر»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مذكرة التفاهم هي قواعد تأسيسية لعملية التفاوض، لكن لم يتح أي منهما للطرف الآخر التعبير عن رأيه الحقيقي في كل البنود، خاصة البند الأول بوقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية والالتزام بالاعتراف بالنظام القائم في إيران انطلاقًا للمادة الخامسة المرتبطة بمضيق هرمز.

وأوضح حجازي أن كليهما كانا في حاجة لجلسة تفاوض تفصيلية، لأننا في إطار اتفاق إطاري كل بند من بنوده يحتاج لجلسات تفاوض للتوصل إلى النتيجة، مشيرًا إلى أن إيران سارعت لفرض إرادتها فيما يتعلق بواحد من أعقد الملفات وأهمها وهو ملف مضيق هرمز، بأن تفرض السيادة والرؤى الإيرانية قبل الدخول في عملية تفاوضية شاملة على كل بنود التفاوض.

ولفت حجازي إلى أن ذلك قاد المشهد إلى لجوء الولايات المتحدة للعمليات العقابية ضغطًا على الموقف الإيراني، وطهران بدورها تداولت العلاقة مع دول الخليج بالهجوم والاعتداء الآثم مجددًا ضغطًا على الولايات المتحدة، ما أدخل دول الخليج أيضًا في المعادلة والأردن بشكل كان من المناسب عدم اللجوء إليه، وأدانته مصر إدانة واضحة وصريحة.

وأكد أن هناك مساحة في هذه المرحلة لعودة جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن الجميع ترك مذكرة التفاهم بدون متابعة كافية حيث كانت الولايات المتحدة تستهدف خلال المرحلة الماضية الوصول لحلول في مضمونها الرئيسي الاتفاق حول مضيق هرمز، بينما سبقت إيران بإعلان السيادة على المضيق.

مقالات ذات صلة