أجرى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وفي بداية الاتصال، تقدم الأمين العام للوزير بخالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية الجزائرية قيادةً وحكومةً وشعباً، في ضحايا حادث الحريق المأساوي الذي اندلع يوم الجمعة 17 يوليو الجاري بدار الأيتام شرقي العاصمة الجزائرية، مؤكداً تضامن الجامعة العربية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.
وأعرب الأمين العام عن تقديره لمساهمات الجزائر ودورها المشهود في أنشطة الجامعة العربية كافة، إضافةً إلى جهودها الدبلوماسية المقدّرة دفاعاً عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
من جانبه، قدّم الوزير الجزائري تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وتناول الاتصال بحث آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني، بما يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الإقليمية؛ حيث أطلع الأمين العام للجامعة الوزيرَ على رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً حرص الأمانة العامة على استمرار التشاور والتنسيق مع الجزائر في مختلف القضايا والملفات العربية الإقليمية بما يخدم المصالح العربية.


