لا يُعد التدخين الإلكتروني خيارًا صحيًا كما يعتقد البعض، خاصة الأنواع التي تحتوي على النيكوتين، إذ لا تقتصر آثاره السلبية على القلب والأوعية الدموية، فقط، بل قد تمتد لتؤثر على صحة الجلد وقدرته على التجدد والشفاء.
ووفقا لموقع hindustantimes يشير أطباء الجلد إلى أن النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية قد يؤثر على تدفق الدم داخل الأوعية الدقيقة وهى المسؤولة عن توصيل الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية لخلايا الجلد.
كيف يؤثر النيكوتين على التئام الجلد؟
عند دخول النيكوتين إلى الجسم، قد يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية الصغيرة، ما يقلل كمية الدم والأكسجين التي تصل إلى الجلد، وهو ما قد يبطئ عمليات الإصلاح الطبيعية التي يحتاجها الجلد بعد:
كما قد يساهم التدخين الإلكتروني في زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم وتحفيز بعض المسارات الالتهابية، ما قد يؤدي إلى زيادة التهاب البشرة وظهورها بمظهر أكثر إرهاقًا.
هل يسبب التدخين الإلكتروني حب الشباب؟
لا تزال العلاقة بين التدخين الإلكتروني وظهور حب الشباب تحتاج إلى مزيد من الدراسات، ولا يمكن اعتباره السبب الوحيد وراء ظهور الحبوب.
لكن في بعض الحالات، قد يكون النيكوتين عاملًا مساعدًا، خاصة إذا كان الشخص يعاني من بطء التئام البشرة أو زيادة الالتهابات رغم اتباع روتين جيد للعناية بالجلد.
صحة الجلد تبدأ من الداخل
لا تعتمد صحة البشرة على مستحضرات العناية فقط، بل تتأثر أيضًا بعوامل داخلية كالدورة الدموية، ومستوى الالتهاب في الجسم، ونمط الحياة.
لذلك فإن تقليل أو تجنب التدخين الإلكتروني، خاصة المنتجات التي تحتوي على النيكوتين، قد يساعد في الحفاظ على صحة الجلد ودعم قدرته الطبيعية على التجدد والشفاء.



