قُتل 6 أشخاص عندما فتح مسلَّح النار في مركز رعاية اجتماعية للأمهات وأطفالهن في شمال ألمانيا، في حادث عزته الشرطة إلى مشكلات عائلية، مشيرة أيضاً إلى توقيف المشتبه فيه وامرأة كانت رفقتَه.
وقالت الشرطة إن الواقعة استدعت عملية أمنية واسعة في وسط مدينة شتاده التي تبعد نحو 50 كيلومتراً غربي هامبورغ.
وقال متحدث باسم الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن القتلى الستة جميعهم بالغون، بينما أُصيب شخص آخر في إطلاق النار وحالته «مستقرة». وأضاف أنه تم توقيف «المشتبه به الرئيسي، وهو رجل، إلى جانب امرأة كانت برفقته»، بينما أشار بيان منفصل للشرطة إلى توقيف مشتبه به ثالث.
وأوضح المتحدث أن المحقِّقين يعتقدون أن «الأمر لا يتعلق بجريمة قتل بدافع كراهية النساء، ولا يحمل خلفية سياسية ولا ما شابه؛ بل هو مأساة عائلية».

ونقلت قناة «إن 24» عن شهود قولهم إن الشرطة توجَّهت إلى موقع الحادث بعد بلاغ طارئ، ورصدت شخصين حاولا الفرار بسيارة، فأطلقت النار في اتجاههما.
وقال عضو المجلس البلدي كارستن بروكلمان، إن إطلاق النار وقع قرب مركز حضانة ومدرسة ابتدائية، مطمئناً إلى أن أحداً هناك لم يُصب بأذى.
وأضاف: «نشعر بالارتياح لأن موظفينا والأطفال في الحضانة والمدرسة الابتدائية بخير. وأود أن أشكر أفراد الشرطة على جهودهم في هذا الوضع الفوضوي».
وتفرض ألمانيا واحداً من أكثر قوانين حيازة السلاح صرامة في أوروبا؛ إذ يُطلب من أي شخص دون 25 عاماً اجتياز تقييم نفسي قبل التقدم للحصول على ترخيص سلاح، وتُعد حوادث إطلاق النار الجماعي نادرة نسبياً.
وشهدت ألمانيا عدة عمليات إطلاق نار في السنوات الأخيرة. ففي مارس (آذار) 2023، قَتل رجل يبلغ من العمر 35 عاماً، وهو عضو سابق في «شهود يهوه»، 6 أشخاص ينتمون إلى جماعته السابقة في هامبورغ، قبل أن ينتحر.
وفي فبراير (شباط) 2020، قتل يميني متطرف 9 أشخاص في مدينة هانو بوسط البلاد.
كذلك، شهدت البلاد كثيراً من حوادث الدهس بالسيارات وهجمات بالسكاكين، بعضها بدوافع سياسية.



