تتجه الأنظار إلى دكتور عبد العزيز قنصوة، عقب تكليفه بتولي مهام القائم بأعمال وزير الثقافة إلى جانب عمله وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك عقب تقدم الدكتورة جيهان زكي باستقالتها من منصب وزيرة الثقافة.
وفي هذا التقرير نستعرض مسيرته الأكاديمية والبحثية التي تمتد لسنوات طويلة في مجال هندسة البيئة وتكنولوجيا المياه.
مسيرة أكاديمية في هندسة البيئة
يُعد دكتور عبدالعزيز قنصوة أستاذًا جامعيًا وأكاديميًا، حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في هندسة البيئة، وتخصص في عدد من المجالات العلمية المتقدمة، من بينها تحلية ومعالجة المياه، وتكنولوجيا الأغشية، وتطبيقات تقنيات النانو في معالجة المياه.
وخلال مسيرته العلمية، ركز قنصوة على تطوير حلول بحثية وتطبيقية للتحديات المرتبطة بالمياه، خاصة في ظل الاهتمام العالمي بقضايا الأمن المائي، وضرورة توظيف التكنولوجيا الحديثة في تحسين عمليات المعالجة والتحلية.
أبحاث علمية وتعاونات دولية
ونشر عبدالعزيز قنصوة العديد من الأبحاث العلمية في دوريات ومجلات دولية محكمة، تناولت موضوعات متخصصة في هندسة البيئة وتكنولوجيا المياه، كما شارك بصفته محكمًا علميًا في عدد من المجلات الدولية المتخصصة.
وامتد نشاطه البحثي إلى المشاركة في تنفيذ مشروعات علمية وتطبيقية بالتعاون مع جهات وطنية ودولية، كما ساهم في الإشراف على عدد من الرسائل العلمية في مجالات هندسة المياه، وتحلية المياه، وتكنولوجيا الأغشية، وتطبيقات تقنيات النانو في المجال البيئي، إلى جانب مشاركته في اللجان العلمية التي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
توظيف النانو في معالجة المياه
وركز جانب كبير من النشاط البحثي لقنصوة على استخدام تقنيات النانو في تطوير حلول جديدة لمعالجة المياه، وربط التطبيقات العلمية الحديثة بالاحتياجات الفعلية للمشروعات القومية الكبرى.
وتستهدف هذه الأبحاث تحسين كفاءة عمليات التحلية والمعالجة، وتطوير تقنيات أكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية، بما يحقق التكامل بين البحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية.
كما شارك في تصميم وتنفيذ عدد من مشروعات محطات تحلية المياه، بما يعكس الجانب التطبيقي في مسيرته العلمية، والاهتمام بتحويل الأفكار البحثية إلى حلول عملية تخدم المجتمع.
جوائز وتكريمات علمية
كما حصل عبدالعزيز قنصوة خلال مسيرته المهنية على عدد من الجوائز والتكريمات، تقديرًا لإسهاماته في مجالات الهندسة والبحث العلمي، من أبرزها جائزة الجامعة للتشجيع العلمي عام 2008، وجائزة نقابة المهندسين للتميز في العمل الهندسي عام 2002، إضافة إلى جائزة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي للتعاون في مجال تحلية المياه عام 2006.


