أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الخطاب التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة يوم أفريقيا لم يكن مجرد كلمة بروتوكولية، بل جاء بمثابة "ميثاق " متكامل يربط بين إرث الماضي وتطلعات المستقبل، ويضع الشباب الأفريقي في قلب معركة البناء والتنمية الشاملة.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الطرح الرئاسي اتسم بواقعية شديدة حين ربط بين استقرار المجتمعات وصون مؤسساتها الوطنية، وبين القدرة على مواجهة التحديات الدولية الراهنة كأمن الطاقة والغذاء واضطراب سلاسل الإمداد بالممرات الملاحية.
وأضافت رامي أن تشديد الرئيس على حتمية حوكمة الأنهار الدولية العابرة للحدود والالتزام التام بقواعد القانون الدولي، يعكس عقيدة مصر الراسخة في صون حق الحياة وتحويل ملف المياه إلى ساحة للتكامل والتعاون البنّاء بدلًا من الصراعات والنزاعات الفوضوية.
ولفتت النائبة إلى الأهمية الاستراتيجية لإعلان الرئيس عن استضافة مصر لقمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة في يونيو 2026، مؤكدة أن هذه القمة ستكون المحطة الأبرز لبلورة آليات تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة التنمية "أفريقيا 2063" بمشاركة فاعلة من قطاعات الأعمال والشباب والمستثمرين.
القيادة السياسية تطرح رؤية متكاملة للتنمية الإفريقية
أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية "يوم أفريقيا" التي أقيمت بجامعة القاهرة، جسدت حرص الدولة المصرية على ترسيخ دورها التاريخي داخل القارة الإفريقية، وتعزيز أطر التعاون المشترك مع مختلف الدول الإفريقية في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب القارة.
وقال الديب، في بيان له اليوم، إن الرئيس السيسي أكد من خلال كلمته أن إفريقيا تمتلك فرصًا واعدة وقدرات ضخمة تؤهلها لتحقيق طفرة اقتصادية وتنموية كبيرة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين الدول الإفريقية لمواجهة الأزمات العالمية المتلاحقة، خاصة ما يتعلق بالأمن الغذائي والطاقة والتغيرات الاقتصادية الدولية.


