من دموع "الجدّة الصغيرة" إلى جدار الرأس الأخضر.. فوزينيا يقهر التنمر وإسبانيا
لم تكن حياة فوزينيا حارس الرأس الأخضر في طفولته سهلة، إذ عانى من التنمر في صغره ولم يعرف كرة القدم الاحترافية إلا في عمر متقدم نسبياً قبل أن يظهر بعمر الأربعين للمرة الأولى في كأس العالم 2026 ويتصدى لكرات نجوم إسبانيا ويمنح بلاده أول نقطة في تاريخها ببطولات كأس العالم.وتصدى فوزينيا لتسديدات نجوم إسبانيا طوال شوطي المباراة ليخرج منتخب الرأس الأخضر بنقطة تاريخية يوم الاثنين في أول مباراة مونديالية يخوضها في تاريخه.وولد جوسيمار جوسيه إيفورا عام 1986 في مينديلو، ونشأ بعيداً عن والديه، إذ كان الأب يؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية، وتعمل والدته طوال اليوم لتأمين لقمة العيش، ما دعاه لأن ينشأ في رعاية جديه. وبسبب صغر بنيته في طفولته أصبح هدفاً لتنمر الأطفال الآخرين في الشوارع ويذهب بعدها باكياً إلى جدته التي تواسيه وهو ما دفع أقرانه إلى تسميته ب"فوزينيا" وتعني "الجدّة الصغيرة".وعندما قرر لعب كرة القدم لم يجد فرصة للعب كمحترف وانتظر حتى بلغ 25 عاماً حتى يوقع عقده الاحترافي الأول، وواجه حينها العديد من المشاكل التكتيكية كونه لم يتدرج في اللعب بالأكاديميات وفرق الفئات السنية، ما دفعه إلى تعلم

اقرأ من المصدر
العربية
مقالات ذات صلة
محامي رمضان صبحي يكشف لـ"يلا كورة" موعد الفصل في القضية ومستقبل اللاعب مع بيراميدز
الكلمات المفتاحية: رمضان صبحي , بيراميدز

2000 جندي لتأمين توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في جنيف
سويسرا تستعد لتأمين توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بحضور قطر وباكستان، وسط جدل حول دقة مسودة ...
بعد قليل.. الحكومة تطلق الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة
تطلق الحكومة بعد قليل الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة، في خطوة تستهدف استكمال مسار إعادة هيكلة دور ...
