أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن مشروع الجينوم المصري تجاوز حدود فك الشفرة الوراثية ليصبح أحد مرتكزات الأمن القومي، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات المعاصرة، مؤكدًا أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية وراء أي إنجاز علمي.
المشروع يتجاوز فك الشفرة الوراثية لبناء وعي مجتمعي يواجه التحديات
ولفت "زايد" خلال ندوة "شفرة المستقبل: الذكاء الاصطناعي والجينوم في مواجهة التطرف والتضليل الرقمي"، والتي أقيمت على هامش فعاليات الدورة الـ21 لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، بالتعاون مع وزارة الدفاع والمجلس الأعلى للثقافة، إلى أن مكتبة الإسكندرية تواصل دورها بوصفها منبرًا علميًا يفتح آفاق الحوار حول القضايا الأكثر تأثيرًا في المستقبل.
أميرة ياسين: الجينوم المصري يدعم الطب الدقيق
من جانبها، أوضحت دكتورة أميرة ياسين، نائب محافظ الإسكندرية، أن أدوات الذكاء الاصطناعي ليست معصومة من الخطأ، وأن كفاءة مخرجاتها ترتبط بدقة صياغة الأسئلة، ما يستلزم نشر الوعي بأساليب الاستخدام الرشيد لهذه التقنيات.
كما أكدت "ياسين" أن مشروع الجينوم المصري يعكس دعم الدولة لمنظومة البحث العلمي، ويجسد تكامل مؤسساتها لبناء مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة، مشيرة إلى أن المشروع سيسهم في تشخيص الأمراض الوراثية والمزمنة، وتطوير علاجات أكثر دقة تتوافق مع الخصائص الجينية للمصريين.
نيفين مكرم تحذر من حروب الجيلين الخامس والسادس
من جانبها، حذرت الدكتورة نيفين مكرم لبيب، مقررة لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي بالمجلس الأعلي للثقافة، من مخاطر حروب الجيل الخامس والجيل السادس التي تستهدف العقول.
وأشارت إلى تنامي ظواهر التطرف الرقمي والتزييف العميق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يستوجب تعزيز الوعي المجتمعي والاعتماد على الدراسات السلوكية للتحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات.



