عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

أحذية مشت عليها الحياة... معرض يستعيد ذكريات أصحابها

أحذية مشت عليها الحياة... معرض يستعيد ذكريات أصحابها
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

يحتفي معرض جديد بأحذية البشر التي تحمل قيمة عاطفية، ومن بينها أحذية الزفاف وهدايا التقاعد الخاصة. ويحتفل متحف سومرست لصنّاع أحذية «كلاركس» في بلدة ستريت بالذكرى الأولى لتأسيسه، من خلال عرض أحذية لسكان محلّيين تحمل ذكريات فريدة خاصة.

ووفق «بي بي سي»، اختار المنظمون 12 زوجاً من الأحذية من القرية لتمثّل أشهر السنة الاثني عشر، وهي عُمر المتحف حالياً. وقالت ليز فوكس، التي ساعدت في تنظيم المعرض: «إنها جميعاً أحذية تثير وتستدعي ذكريات، وتحمل رابطاً عاطفياً بأوقات مضت».

وشاركت فوكس بحذاء زفافها الأبيض ذي الرقبة من علامة «دكتور مارتنز»، والذي يحمل نقوشاً للطبيعة. وأوضحت: «لقد تزوّجنا في مزرعة بالقرب من بيثيرتون، ووصلنا بواسطة جرار. كان لديّ فستان زفاف تقليدي جداً، لكن ذلك الحذاء كان يختفي تحته. يا للأسف، لم يستمر الزواج، إذ تزوّجنا لـ10 أعوام فقط، لكن الحذاء بقي».

افتُتح المتحف في سبتمبر (أيلول) 2025، ويستعرض 200 عام من تاريخ صناعة أحذية «كلاركس». ويضم المعرض، الذي يستمرّ حتى 6 سبتمبر، أيضاً «ديزرت بوت»، وهو من أبرز وأشهر الأحذية التي أنتجتها العلامة التجارية. وقُدّم الحذاء إلى بات سني، وعليه صورة لوجهه، عندما تقاعد من شركة «كلاركس» بعد 50 عاماً من العمل.

السيرة الذاتية قد تبدأ من الأسفل (موقع متحف صانعي الأحذية)

وقال سني: «إنها مميّزة لأنها نشأت قبل فترة طويلة من ولادتي». وكان سني قد بدأ العمل لدى «كلاركس» عام 1969 في رادستوك، عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، بعد تركه الدراسة. وقال: «لقد عملت في الشركة فوراً، وانتقلت من الورشة إلى الإدارة خلال حقبة الثمانينات».

وأوضح أنّ أهم ذكرى له تتعلّق بوقت عمله في «كلاركس» كانت عندما طُلب منه تشغيل أضواء أعياد الميلاد. وقال: «خلال ذلك العام، قال الرئيس التنفيذي إنه يريدني أن أشغّل أضواء أعياد الميلاد لأنني أقدم عامل في الشركة». وأضاف: «عملت سنوات طويلة لدى شركة (كلاركس)، وكانوا دائماً يطلبون مني إطفاء الأنوار عند مغادرتي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يطلبون مني إضاءتها».

وشاركت روزي مارتين، مديرة في متحف صنّاع الأحذية، في المعرض بزوجين من أحذية عائلتها، أحدهما حذاء رجالي إيطالي أسود خاص بزوجها. وقالت: «لقد اشتراه في اللحظة التي تغيّرت فيها عملة إيطاليا من الليرة إلى اليورو، واعتقد أنه وجد حذاءً إيطالياً زهيد الثمن بالليرة، لكن تبين أنه كان فعلياً باهظ الثمن».

وتزوّجت مارتين زوجها عام 2004، وارتدى الحذاء في حفل زفافهما. وأضافت: «لقد قرَّر توريث الحذاء لابننا، الذي يبلغ حالياً 19 عاماً ويستعد للالتحاق بالجامعة».

مقالات ذات صلة