ما بين الأمسيات الفنية والثقافية، يحتشد اليوم السبت 4 يوليو 2026، بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة عبر قطاعاتها، نرصدها في أجندة الدستور الثقافية.
تفاصيل أجندة الدستور الثقافية
ينظم مركز إبداع الطفل "بيت العيني" خلف الجامع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية احتفالًا بذكرى ثورة 30 يونيو، عبر مجموعة من الورش الفنية التي تجمع بين التعلم والإبداع، وتتيح للأطفال التعبير عن رؤيتهم للوطن بأساليب مبتكرة.
وتبدأ الفعاليات في الثانية عشرة ظهرًا بورشة "إبداعات صغيرة" تقدمها سعاد محمود، حيث ينفذ الأطفال أعمالًا فنية مستوحاة من أبرز المشاهد والرموز الوطنية المرتبطة بثورة 30 يونيو، بما يسهم في تعريفهم بمحطات مهمة من تاريخ الوطن من خلال الممارسة الفنية.
وفي الواحدة ظهرا، تُقام ورشة "كارت معايدة في حب الوطن" مع الفنان مصطفى الصباغ، ويصمم خلالها الأطفال بطاقات وطنية تعبر عن مشاعرهم تجاه مصر باستخدام الرسوم والعبارات الإبداعية، مع توظيف خامات وتقنيات فنية متنوعة تمنح كل طفل مساحة للتعبير عن أفكاره.
في سياق متصل، ينظم مركز ومتحف نجيب محفوظ بحي الأزهر، ندوة بعنوان «نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية.. حكايات منسية»، وذلك في السابعة مساء.
يتحدث في الندوة كل من، سالم حسين، وندى يحيى، وفرح أحمد، ورهف محمد، وتبحث الندوة علاقة الموسيقى بالمكان من زوايا مختلفة، وتحديدًا من خلال دور الموسيقى التصويرية والسينما المصرية في حفظ ذاكرة أماكن اندثرت، ومدن بعيدة عن القاهرة اختفت ملامحها، كما تتناول حكايات عمرانية ما زالت تعيش في وجدان المصريين، رغم اختفاء الكثير منها على أرض الواقع.
وتدور الندوة في ثلاثة محاور رئيسية، يحمل المحور الأول عنوان «الموسيقى التصويرية كذاكرة للمكان وأرشيف للمدينة»، ويجيب عن تساؤل: كيف صنعت الموسيقى هوية بصرية للمكان، ورسخت في الذاكرة أحياءً وشوارع وبيوتًا ومدنًا حتى قبل أن نتذكر أحداث العمل نفسه.
أما المحور الثاني، فيتناول «معالم اندثرت وبقيت في السينما»، ويقدم قراءة لعدد من الأماكن التي اختفت أو تغيرت جذريًا، بينما احتفظت بها الأغنية والسينما كما كانت، مثل الأوبرا الخديوية، وترام الإسكندرية، وكباين المنتزه، وبوريفاج ميامي، وغيرها.
ويأتي المحور الأخير بعنوان «مصر الكبرى»، ويجيب عن سؤال: كيف وثّقت الأغنية والسينما هوية محافظات ومدن مختلفة، من سيوة ومطروح إلى بحري والنوبة، وقدّمت لكل مكان شخصية بصرية وثقافية خاصة.
تأتي الندوة ضمن أنشطة قطاع صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى تقديم رؤى ثقافية وفكرية تربط بين الفنون والذاكرة الوطنية، وتبرز دور مراكز الإبداع في حفظ التراث المادي وغير المادي وإعادة قراءته للأجيال الجديدة.
ويستقبل المسرح الصغير بدار الأوبرا بأرض الجزيرة، فى السابعة والنصف مساء، أمسية للدارسين بمركز تنمية المواهب، فصل الفلكلور.
يضم البرنامج مختارات من التابلوهات الفلكلورية المستلهمة من مختلف أنحاء مصر منها النوبى، الصعيدى، الفلاحى، الإسكندرانى، السويسى، والتنورة إلى جانب لوحات استعراضية تجمع بين الأصالة والإبداع.
وتنظم هيئة قصور الثقافة عددا من الأنشطة. ففي السادسة مساء، تعقد ببيت ثقافة بركة السبع، أمسية شعرية. بينما يستقبل مسرح السامر بالعجوزة، في الثامنة مساء، حفل ختام المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية.
وفي الثامنة أيضا، يشهد قصر ثقافة المطرية، احتفالية بذكري ثورة 30 يونيو، فيما يحتضن قصر ثقافة العريش، في التاسعة مساء، عرض فني لفرقة العريش للموسيقي العربية.



