قال الكاتب الصحفي، عبدالحليم قنديل، إن الحديث عن المشروع النووي الإيراني وموقع جبل الفأس ليس جديدًا، موضحًا أن جبل الفأس يعد من أكثر المواقع تحصينًا، وأن صخوره الجرانيتية تجعل استهدافه بالقاذفات الأمريكية أو القنابل الثقيلة، التي استخدمت سابقًا في فوردو ونطنز وأصفهان، غير مجدٍ.
وأضاف قنديل، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستطيع أن يتحدث كما يريد، مشيرًا إلى أن ترامب ألغى الاتفاق النووي لعام 2015، وهو ما دفع إيران إلى التخلي عن التزاماتها ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، مما أوجد مشكلة جديدة للولايات المتحدة تتمثل في امتلاك إيران كمية من اليورانيوم عالي التخصيب تقدر بنحو 450 كيلوجرامًا أو ألف رطل.
التحلل من فتوى علي خامنئي
وأوضح أن إلغاء مذكرة التفاهم قد يدفع إيران إلى التحلل من فتوى علي خامنئي، التي تحرم صناعة الأسلحة الذرية، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى تحقق الكوابيس التي تطارد ترامب وإسرائيل، في ظل استمرار الحديث عن ملاحقة المشروع النووي الإيراني حتى في جبل الفأس.




