قال محمد شاكر شقيق عازف الأورج أحمد شاكر صاحب واقعة نقابة الموسيقيين إن تصوير جلسة داخل مكتب النقيب ونشرها يمثل أمرًا غير مقبول: «ما ينفعش يا أستاذة بسمة»، موضحًا أن مصطفى كامل كان يجلس داخل مكتبه وأنه اعترف بنفسه بأن الموجودين في الجلسة كان مدير مكتبه واثنان من المحامين، بجانب حلمي عبد الباقي.
وأضاف شاكر، في مداخلة مع بسمة وهبة مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور» أن ما جرى بين عبدالباقي والنقيب من خلافات وما أثير بشأن نشر الفيديو «دي حاجات بينهم وبين بعض».
وشدد على أن شقيقه أحمد شاكر كان خارج البلاد أو في مقر عمله، مؤكدًا أنه لا يصح تحميله مسئولية فيديو صوّر داخل مكتب النقيب: «لو اتصور الفيديو ده في بيتي يبقى العيب عليا أنا، لكن هو اتصور في مكتبه هو يعني في بيته»، معتبرًا أنه من غير المقبول ألا يتم الحفاظ على سرية ما يدور داخل مكتب نقيب المهن الموسيقية.
وتابع أن حديثه لا يتعلق بأحمد شاكر، إنما بالشخص الذي قال إن مصطفى كامل هو من سرّب الفيديو وإيصاله لشقيقه، وأشار إلى أن النقيب سبق أن قال في بث مباشر إن أحد العاملين لديه، بعد الاستغناء عنه، هو من تسبب في الواقعة.
في المقابل، تمسك مصطفى كامل خلال المداخلة بموقفه، مؤكدا أنه لا يرغب في الدخول في «مهاترات»، مشيرا إلى أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام لمعرفة الشخص الذي صور الفيديو دون علم الحاضرين، وكيف خرج المقطع إلى العلن ومن الذي نشره.
وذكر أنه حدد جميع من كانوا داخل الجلسة، معتبرًا أن كل من حضرها أصبح محل شبهة بالنسبة إليه، باستثناء د.محمد عبد الله الذي أوضح أنه كان يجلس بجواره بصفته رئيس لجنة التحقيقات، مؤكدًا أن هدفه هو الوصول إلى الشخص الذي قام بتصوير الجلسة خلسة وتسريبها.




