قالت الفنانة يسرا اللوزي، إنها بدأت منذ نحو سبع أو ثماني سنوات تعاني مما يعرف بالاحتراق النفسي، موضحة أنها كانت بعد فترات التصوير المكثفة تصل إلى مرحلة تشعر فيها بأنها غير قادرة على الاستمرار، أو حتى على القيام بالمهام اليومية التي يفترض أن تنجزها.
وأضافت اللوزي، خلال حوارها ببرنامج “معكم منى الشاذلي"، والمذاع عبر فضائية ON، أن ذلك يرجع إلى ظروف التصوير غير الآدمية التي يعمل بها الجميع، مؤكدة أنها تزداد سوءًا كل عام، وأنها لو كانت تعمل ثماني أو عشر أو 12 ساعة يوميًا لما وصلت إلى هذه الحالة، مشيرة إلى أن مواعيد العمل وظروف التصوير في مصر لعبت دورًا كبيرًا فيما تعرضت له.
صعوبة التصوير وتأثيرها عليها
وأوضحت أنها خرجت من موسم تصوير صعب للغاية، كانت خلاله تشارك في مسلسلين، مع وجود ارتباك في المواعيد وضغط كبير، مؤكدة أنها بعد انتهاء الموسم شعرت بأنها لا تريد الاستمرار في العمل، ثم أدركت أنه لا يوجد شيء في الدنيا يستحق أن تشعر بهذه الحالة، ولذلك لجأت إلى طبيبة نفسية.
وأضافت أنها عندما تلتزم بجلسات العلاج النفسي تتحسن، موضحة أن كل طبيب نفسي يعمل بتقنيات مختلفة، وأن الطبيبة التي تتابع معها كانت تعطيها مواد تقرؤها لتساعدها على فهم نفسها، ولماذا تسمح بأشياء معينة، ولماذا لا تضع حدودًا في بعض المواقف وتقول: "لا، مش هقدر أعمل ده".


