أكد الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي، أن الدكتور أحمد زويل نموذج مهم في التعامل مع الإخفاق وتحويله إلى نجاح، مشيرا إلى أن زويل كان يحلم بالالتحاق بكلية الطب وكان قد كتب على باب غرفته الدكتور أحمد زويل، إلا أنه لم يحصل على المجموع الذي يؤهله لدخول كلية الطب.
وأشار خلال برنامج راحة نفسية المذاع على قناة الناس، إلى أن الدكتور أحمد زويل لم ينهار ولم يصاب بالإحباط، بل وضع خطة بديلة وتقبل المجموع الذي حصل عليه والتحق بكلية العلوم ومن خلالها وصل إلى العالمية وحصل على جائزة نوبل.
وأوضح أن الإنسان قد يعتقد أن تحقيق حلم معين هو الطريق الوحيد للنجاح، بينما قد يكون البديل أفضل بكثير، مشيرا إلى أنه لو التحق أحمد زويل بكلية الطب كما كان يتمنى ربما أصبح طبيبا ناجحا لكنه لم يكن ليحقق المكانة العالمية التي وصل إليها.
وأضاف أن الإنسان قد يريد أمرا بينما يختار الله له ما هو خير، حيث قال الله تعالى “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون”.
ونوه إلى أن أهم رسالة يجب توجيهها إلى طلاب الثانوية العامة هي الرضا بما قسمه الله بعد بذل الجهد، موضحا أن الطالب إذا أدى ما عليه واجتهد هو وأسرته، فعليه أن يرضى بالمجموع الذي حصل عليه، ثم يبدأ فى التفكير بموضوعية ومنطق في كيفية استثمار هذا المجموع.
وتابع أن من الخطأ الاعتقاد بأن الثانوية العامة هي التي تحدد مصير الإنسان، مؤكدا أن الثانوية العامة مرحلة دراسية مهمة، لكنها لا تحدد مصير الإنسان بشكل كامل، كما أنها ليست نهاية الطريق.

