الحقيقة المؤكدة أن جوهر الحياة الراقية فى الاحترام والوفاء.. والخير يسكن فى القلوب المليئة بالحب والرضا والتفاؤل، كما أن الإنسان فى كل القارات هو المحرك الأول للحضارات.. والمسئول أيضاً عن براكين الحروب والصراعات.
وهذه الدروس أقدمها لكم من تجارب الأيام والسنين.. وهى:
> عالمنا اليوم يحتاج إلى العقول التى تمتلك القوة والقدرة والإرادة لمواصلة الإنتاج والعمران، فكن منارة تهدى الناس جميعا إلى سبيل المحبة وعلى نياتكم ترزقون.. يقول الأديب والفيلسوف عباس العقاد: غناك فى نفسك.. وقيمتك فى عملك.
> كنوزك العظيمة فى التغلب على مرار الأحزان.. والإحسان إلى أسرتك.. وتعزيز الروابط مع الأصدقاء والمجتمع لمواجهة الوحدة والعزلة فى الكبر.. والقلوب لا تطلب الكثير.. إنها فقط تريد أن تشعر بوجودها وسط زحام ساعات العمر.. والتجارة مع الله لا تعرف الخسارة.
> السعادة تعتمد على الركائز الأساسية فى الابتعاد عن التوتر.. والتغذية السليمة.. والأهم «اللقمة الحلال» وممارسة الرياضة وتنظيم أوقات النوم لضمان أعلى مستويات الحيوية والطاقة الإيجابية.. والالتزام بنظافتك داخل بيتك.. وشارعك ومحيط عملك لتعطى ميزة تحفيزية للجميع للقيام بواجباتهم.. لأنها من علامات تحضر الأمم.
> الصبر.. نهايته نصر.. وسيعوضك الله بما طال انتظاره من فرح ورزق وخير من حيث لا تحتسب وينسيك ما أهمك.. وكل الظلام الذى تراه فى الدنيا لا يستطيع أن يخفى نور شمعة مضيئة.
> العدو الأول للبشر.. البخل.. وكرمك يجلب لك السعادة.. ويفتح أبواب الرزق.. وأهل الخير هم صناع الأمل وبناة الأفراح.. وتنمية روح الإيثار والمحبة مصداقا لقول نبينا «صلى الله عليه وسلم»: «إن الله جواد يحب الجواد ويحب معالى الأخلاق».
> السيرة العطرة أطول من العمر، فأحسنوا.. إن الله يحب المحسنين.. الحامدين.. الشاكرين.. الكرامة والعزيمة عنوانهم.. ويعطرون الحياة بحنان قلوبهم.. ولا يكدرهم الخوف.. ولا الحزن.. وثقتى كاملة فى كل أبناء أم الدنيا لصد غزو الأفكار الهدامة.
> حفظ الله مصرنا العزيزة وأدام عليها بفضله وكرمه نعم الأمن والاستقرار.. أمة واحدة تتكاتف من أجل المزيد من التقدم والرخاء والاستقرار.. وأسأل الله أن يمن علينا بكرمه وعطفه ويرزقنا الصحة فى البدن وطول العمر وحسن الخلق ونجاحا يتبعه فلاح ويجعل قلوبنا مطمئنة مليئة بالراحة والهناء فى الدنيا والآخرة.. اللهم آمين.



