في ظل تزايد أعداد مبتوري الأطراف في غزة، يسعى مركز الأطراف الصناعية والشلل لتلبية احتياجات هؤلاء المصابين من خلال توفير أطراف صناعية، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها.
إذ يعتمد المركز على إمكانيات محدودة ويعمل على تصنيع بعض الأطراف بنفسه، بينما يستمر الحصار المفروض الذي يمنع إدخال الأجهزة الطبية المساندة والتقويمية.

