في محاول لأظهار حقيقة ما تسببت به حرب الشرق الأوسط علي القطاع الإئتماني بدول تكتل اليورو أصدرالبنك المركزي الأوروبي نتائج مسح "إقراض البنوك" في محاولة منه لتقييم شروط الائتمان في منطقة اليورو وقياس مدى تأثرها بإحداث غلق مضيق هرمز وتأثيره السلبي علي كل دول أوروبا.
الهدف من مسح قيم إقراض البنوك الأوروبية بعد حرب الشرق الأوسط
ذكر بيان نشر اليوم علي الموقع الرسمي للبنك المركزى الأوروبي أن مسح إقراض البنوك في منطقة اليورويوفر بيانات فنية حول شروط الائتمان المصرفي، حيث يعمل كأداة إحصائية مكملة تهدف إلى رصد اتجاهات العرض والطلب على القروض الموجهة للشركات والأسر.
وذكر البيان إنه تعد هذه نتائج هذا المسح مدخل رئيسي لعملية تقييم التطورات الاقتصادية والنقدية التي يقوم بها مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، والتي تستند إليها عملية صنع القرار المتعلقة بالسياسة النقدية.
آلية تطبيق عمليات مسح أداء أحجام القروض الأوروبية
وأضاف التقرير إنه يتم إجراء هذا المسح بشكل دوري أربع مرات سنويا، وتحدد مواعيد نشره عادة في شهور (( يناير، وأبريل، ويوليو، وأكتوبر )) من كل عام، وفق لجدول إصدارات محدد مسبقا،ويهدف المسح إلى توفير رؤية دقيقة حول معايير الائتمان التي تضعها البنوك، ومدى رغبة القطاعات المختلفة في الحصول على التمويل، مما يسهم في فهم آليات انتقال أثر السياسة النقدية إلى الاقتصاد الحقيقي.
تأثير حرب الشرق الأوسط علي تعاملات القروض الأوروبية
وبخصوص تداعيات صراعات الشرق الأوسط على نتائج المسح قال البيان الرسمي إن العلاقة بين هذا المسح وحرب الشرق الأوسط تظهر من خلال قناة (( تقييم المخاطر الجيوسياسية ))، حيث تؤدي التوترات الإقليمية إلى رفع حالة عدم اليقين العالمي، مما يدفع البنوك الأوروبية – وفقا لمعايير الترجمة المهنية الدقيقة لنتائج المسح – إلى تشديد معايير منح الائتمان تحسبا لارتفاع تكاليف الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد.
وأضاف: تبرز العلاقة في تراجع "الطلب على القروض" نتيجة حذر المستثمرين من تداعيات الصراع على معدلات النمو العالمي، حيث تعكس بيانات المسح مدى استجابة النظام المصرفي الأوروبي للصدمات الخارجية، حيث تترجم مخاطر الحرب إلى قيود ائتمانية تؤثر بشكل مباشر على تدفقات السيولة العالمية.
اقرأ أيضا:
البنك المركزي الأوروبي يعتمد أدوات مسح رقمية لرصد التمويل والسيولة للشركات في منطقة اليورو
عضو المركزي الأوروبي: أزمة المناخ محرك أساسي للتضخم العالمي
كانت من المسلمات.. لاجارد تكشف خسائر أوروبا بعد أزمات الحروب المتلاحقة




