أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتشويه إنجاز المنتخب المصري في كأس العالم جاءت وفق "سكريبت موحد" بائس، يهدف إلى ضرب صورة مصر وتشتيت فرحة الجماهير، لكنه فشل أمام مشهد الاحتفالات الشعبية والرسمية التي جسدت وحدة المصريين.
وأوضح الغمري، خلال حديثه مع لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "الحياة"، أن الجماعة حاولت استغلال مشاعر البسطاء عبر الترويج لانتقادات غير منطقية، مثل المطالبة بأن يلتقي اللاعبون بكل مشجع على حدة، واصفًا الأمر بأنه جزء من خطط "حروب الجيل الخامس" التي تسعى إلى قتل المنطق وإضعاف الروح الوطنية.
وأشار إلى أن الاحتفالات التي أقيمت في استاد القاهرة جاءت بتخطيط مسبق، وليست مجرد رد فعل، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني وإبراز صورة مصر الحديثة.
وكشف أن الهدف الأساسي من هذه الحملات هو إجهاض القوة الناعمة لمصر، المتمثلة في صورة المنتخب الوطني الذي وحد المصريين كبارًا وصغارًا تحت شعار العلم، مشيرًا إلى أن هذا التوحد أزعج الجماعة ومموليها، خاصة أن المدن الجديدة مثل العلمين أصبحت رمزًا لإنجازات الدولة، وهو ما يسعون دائمًا إلى تشويهه.



