تعددت فى الفترة الأخيرة حالات الغش فى بعض السلع والمواد الغذائية، الأمر الذى يتسبب فى أخطار صحية للمواطنين ويسىء للصادرات المصرية فى الخارج.
ولذا يجب على الحكومة ومجلس النواب إعادة النظر فى عقوبات الغش التجارى وأن تكون رادعة وتصل إلى أحكام مشددة فى الحالات التى تتسبب فى وفاة المواطنين.
على سبيل المثال فوجئ المواطنون بقيام مفتشى التموين بإحدى المحافظات منذ عدة أيام بضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن بحوزته 2 طن من نوى البلح والبسلة وعبوات من الشيكولاتة الداكنة ويقوم بتحميص وطحن نوى البلح داخل أفران خاصة، ثم خلطه مع البسلة وإضافة الشيكولاتة الداكنة إلى الخليط مع وضع كمية قليلة من البن بهدف إكسابه مذاقا ورائحة قريبة من البن الطبيعى قبل تغليفه فى عبوات تحمل أسماء وعلامات تجارية مقلدة.
كنت أعتقد أن الحكومة ومجلس النواب سوف ينتفضان لتعديل تشريع قانون الغش التجارى بعد تلك الجرائم المتكررة ولكن لا حياة لمن تنادى.
كما تم ضبط مخازن تقوم بتحويل الزبدة الصناعية رديئة الصنع إلى زبدة بلدى باستخدام خامات مجهولة المصدر وتوزيعها فى الأسواق وقضايا الغش أصبحت منتشرة قديما وحديثا.
وأتذكر عندما كنت أقيم بقريتى بسوهاج كانت عائلة متخصصة بقرية بالقرب من قريتنا متخصصة فى شراء الحيوانات المريضة والنافقة والتى يطلق عليها اللحمة الوقيع بأبخس الأسعار ويتم توريدها للجزارين بالقاهرة والجيزة ويتم بيعها على أساس إنها سليمة.
ومن أخطر جرائم الغش التجاري هى الأسلاك والأدوات الكهربائية الرديئة وتم بالفعل ضبط مصانع وورش تقوم بتصنيع أسلاك وأدوات كهربائية غير مطابقة للمواصفات ومجهولة المصدر مع وضع علامات تجارية مقلدة عليها، مما يتسبب فى حرائق وماس كهربائى، بالإضافة إلى الجرائم المتكررة مثل بيع لحوم الحمير التى تؤدى إلى التسمم الغذائى وتؤدى إلى القىء والإسهال والجفاف، وقد يصل التلوث إلى الكبد والكلى.
لهذا يجب تكثيف الرقابة وتعديل التشريعات حتى لا يصبح الغش التجارى ظاهرة فى أسواقنا.
>> زامر الزمالك لا يطرب
أنا فى غاية الاستغراب من مجلس إدارة نادى الزمالك فى عدم التجديد حتى كتابة المقال يوم الخميس لمعتمد جمال مديرا فنيا للزمالك بعد حصوله على بطولة الدورى العام الماضى وكانت من أصعب البطولات بشهادة الجميع حيث تولى المسئولية بعد الفشل الذريع للمدرب البلجيكى.


