(CNN)-- قال ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إن جميع موارد الدولة "مُسخّرة لضبط الإرهابيين" الذين يقفون وراء الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك.
وقدم ولي العهد واجب العزاء، مؤكدًا أن "الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر"، وفق بالديوان الملكي الهاشمي.
وأشار ولي العهد إلى "توجيهات جلالة الملك بضرب الإرهابيين بيد من حديد والرد بحزم على كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مؤكدًا أن الهجوم الإرهابي هو اعتداء على الأردن والأردنيين جميعا، وأن الكرك ستبقى صامدة وشامخة بهمة أهلها".
وأكد "أنه وجلالة الملك حريصان على محاسبة المعتدين، وأن جميع موارد الدولة مسخّرة لضبط الإرهابيين".
كما قدمت الملكة رانيا العبدالله، ومعها الأميرة رجوة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، السبت، واجب العزاء، وفق "بترا". ونشرت قناة المملكة الرسمية لقطات من العزاء.
كما شارك رئيس الوزراء، جعفر حسّان، مندوبًا عن الملك عبد الله الثاني، في مراسم أقيمت الأحد لتشييع ضحايا الهجوم الإرهابي. وشارك آلاف المشيعين وشخصيات رسمية وشعبية في مراسم التشييع التي أقيمت في محيط الكنيسة، وحُملت الجثامين على أكتاف رجال الأمن العام ولفت بالأعلام الأردنية قبل مواراتها الثرى.
وقال حسّان، إن أجهزة الدولة تعمل على القبض على مهاجمي الكنيسة في محافظة الكرك "لينالوا العقوبة التي يستحقونها".
ونقلت قناة "المملكة" الرسمية عن حسّان قوله إن "التطرف والتزمت والفكر التكفيري انتشرت خلال العقود الأربعة الماضية"، مؤكدًا "ضرورة مواصلة الجهود وتكثيفها لاجتثاث هذه الأفكار من جذورها"، وأنه "لا مكان لها على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع".
كان الملك عبدالله الثاني قد أكد أن الأردن سيرد "بحزم" على المسؤولين عن "العمل الإرهابي"، مؤكدًا أن "دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد"، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وأعلنت السلطات الأردنية، السبت، أن عدد ضحايا الهجوم وصل إلى تسعة قتلى على الأقل، بعد وفاة شخصين متأثرين بإصابتهما.



